فأما القانون المستخرج من مشاركة العضو للأعضاء التي تشركها فينتفع به في « [ 1 ] »
هامش
-
- ت . ع . مخطوط باريس 2860 ، 94 أ 10 - 21 - مخطوط مجلس شوراى ملى طهران 521 ، 146 ب 8 - 147 أ 3 - ش . ع . مخطوط الاسكوريال 881 ( 3 ) ، 51 أ 10 - 17 و 51 ب 10 - 52 أ 4 : ومتى كانت العلة في عضو باطن ولا يمكن أن تلقاه قوة الدواء حتى تلقى قبله أعضاء أخر كثيرة فليس ينبغي أن يكون مقدار قوته بحسب ما هو عليه قبل أن يصل ، لكن بحسب ما يصير إليه حاله عند وصوله . فينبغي أن لا ننظر من الدواء إلى قوته الحاضرة ، كان مما يؤكل أو يشرب ، أو كان مما يوضع من خارج . لكن تنظر إلى القوة التي تحصل له إذا هو وصل إلى العضو العليل ، وكذلك متى كان في الرئة ورم حار فاحتاج الأطباء إلى أن يضعوا أضمدة من خارج تحيط بالصدر ، جعلوا تلك الأضمدة أقوى كثيرا ، وأزيد حدة مما لو كانت توضع على نفس الرئة . وذلك أن هذه الأدوية لما كانت لا تصل قوتها إلى الرئة حتى تلقى قبلها أعضاء أخر كثيرة فيما بين تلك الأدوية والرئة ، لو كانت قوتها منذ أول الأمر ضعيفة . لقد كانت لا محالة ستنحل وتبطل ، فيجب أن يزاد في قوتها بحسب ما ينقص منها في مسافة الطريق حتى تبقى من قوتها بعد أن تصل ما يساوى قوة الدواء الذي ينفع بملاقاته موضع العلة .
جالينوس ، الصناعة الصغيرة - ت . ع . مخطوط باريس 2860 ، 39 أ 4 - 6 : وإن كان العضو الذي فيه المرض بعيدا غائرا في العمق ، فينبغي أن نحتال أن يكون مع السبب الشافي من فضل القوة ما نأمن معه أن لا تضعف قوته في الطريق قبل أن يبلغ العضو الذي فيه المرض .
- ش . ع . الصناعة الصغيرة ، مخطوط الاسكوريال 883 ، 124 أ 2 - 7 : قال على : المرض في هذا الكلام بارد . ولننزل أنه في الكلى في الدرجة الثانية . والدواء المشروب يصل إلى الكلى بعد أن يمر بالفم ، ثم بالمرىء ، ثم بالمعدة ، وبالمعى المستقيم ، وبجداول الكبد التي تسمى الماسريقا ، وبالكبد ، وبالعرق الأجوف ، وأن حرارته تنقص درجتين ، فينبغي أن تكون حرارته إذا أربع درج .
( [ 1 ] ) - فاما : واما و ، ط ، ف ، م ، ح / / تشركها : بشركتها ح