مع هذا سخيف ، متخلخل « 1 » .
هامش
( 1 ) جالينوس ، 2 ، 4 ، طبعة كين ، 11 ، ص 90 - 91 :
- ت . ع . مخطوط باريس 2860 ، 92 ب 9 - 93 أ 6 - مخطوط مجلس شوراى ملى طهران 521 ، 144 أ 14 - 145 أ 3 - ش . ع . مخطوط الاسكوريال 882 ( 3 ) 45 ب 15 - 46 أ 4 و 46 أ 13 - 16 و 46 ب 9 - 11 و 47 أ 5 - 7 و 47 أ 12 - 14 و 47 ب 3 - 13 : وأما بحسب هيئاتها ، أعنى خلقتها ، فعلى هذا الوجه : إن من الأعضاء ما فيه من داخله فضاء يحتوى عليه ، ومنها ما له فضاء يحويه من خارج ، ومنها ما له فضاء من داخله وخارجه ، ومنها ما لا فضاء له لا من داخله ولا من خارجه . وأنا ممثل لك ذلك أولا من الأعضاء المفردة ، فأقول : إن العروق الضوارب وغير الضوارب أما ما هو منها في اليدين والرجلين فلها فضاء من داخلها فقط ، وأما ما هو منها في جوف الصفاق فله قضاء من داخله وخارجه . وأما العصب فما كان منه في اليدين والرجلين فلا فضاء له لا من داخله ولا من خارجه ، وأما ما كان منه في جوف الصفاق فله فضاء من خارجه فقط .
ثم أمثل لك ذلك من الأعضاء المركبة ، فأقول : إن لجميع الأحشاء على الجملة فضاء كثير من داخلها وخارجها . واللحم منها أيضا مختلف : فاللحم من الرئة سخيف ، واللحم من الكلى على غاية التلزز والكثافة ، ثم من يعده لحم الكبد . فأما لحم الطحال فبحسب فضل كثافته وتلززه على لحم الرئة . . . -