تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب جالينوس إلى غلوقن في التأتي لشفاء الأمراض — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
من البرودة ، بمنزلة اللحم . وبعضها البرودة أغلب عليه من الحرارة ، بمنزلة العصب ، وبعضها معتدل المزاج ، لأن مزاجه مركب من أجزاء متساوية من العناصر كلها ، « [ 2 ] » بمنزلة الجلد . فمداواة كل واحد منها عندما يعتل بسبب يغير مزاجه إنما تكون بأن يرجع « [ 4 ] » إلى مزاجه الطبيعي « 1 » .
هامش
- مقدار المزاج الردىء الذي تعالجه به . مثال ذلك : أن تنزل عضوا من الأعضاء تغير عن مزاجه الطبيعي ، فمال إلى الحرارة واليبس ، إلا أن ميله إلى الحرارة كان عشر درجات ، وإلى اليبس سبع درجات ، فينبغي أن يكون السبب الشافي لهذا العضو فيه من البرد عشر درجات ، وفيه من الرطوبة سبع درجات . ( [ 2 ] ) - مركب : سقطت من ب ( [ 4 ] ) عندما : عندنا م / / يغير : سقطت من و ، ط ، ف ، م ، ح ( 1 ) جالينوس ، 2 ، 4 ، طبعة كين ، 11 ، ص 89 : - ت . ع . مخطوط باريس 2860 ، 92 أ 7 - 14 - مخطوط مجلس شوراى ملى طهران 521 ، 143 ب 7 - 14 - ش . ع . مخطوط الاسكوريال 882 ( 3 ) 42 ب 17 - 43 أ 6 و 43 ب 6 - 9 : أما من مزاجها : فمن قبل أن بعضها في طبيعته أميل إلى اليبس ، وبعضها أميل إلى الرطوبة ، وبعضها أميل إلى البرودة ، وبعضها أميل إلى الحر ، وبعضها أميل إلى التركيب من كيفيتين وهي إما إلى الرطوبة والحرارة أميل ، وإما إلى الرطوبة والبرد ، وإما إلى اليبس والحرارة ، وإما إلى اليبس والبرد ، وبعضها معتدل في جميع الكيفيات . وينبغي أن يكون غرضك ودستورك في مداواة العضو العليل من مزاجه الطبيعي ، وذلك أنه هو الذي يدلك إلى أي مقدار ينبغي لك أن تبرد ، أو تجفف ، أو تفعل غير ذلك من الأفعال .