ثم نعمل على أنهما جميعا فد زالا عن طبيعتهما ، وصارا إلى حال خارجة عن « [ 1 ] » الطبيعة ، حتى صارت فيهما الحرارة والبرودة بالسواء . فصار في كل واحد « [ 2 ] » منهما من كل واحدة من الحرارة والبرودة أربعة أعداد . ألا ترى أن الأمر بيّن « [ 3 ] » في أن اللحم قد زال عن مزاجه الطبيعي إلى البرودة عددين ، وأن مداواته أن « [ 4 ] » تنقص من برودته عددين ، وأن العصب قد زال عن / مزاجه الطبيعي إلى الحرارة ، « [ 5 ] » إذ كان قد زاد فيه من الحرارة عددان ، وأن مداواته تكون بأن ينقص ذلك « [ 6 ] » منه « 1 » . لأن الأعضاء في طبعها لكل واحد منها مزاج ، فبعضها الحرارة أغلب عليه « [ 7 ] »
هامش
( [ 1 ] ) - ضارا : صار ف ، م ، ح
( [ 2 ] ) فصار : فصارت ف ، م : صار ح
( [ 2 - 3 ] ) واحد منهما من كل : سقطت من ف
( [ 3 ] ) الأمر بين : الأمرين
و ( [ 4 ] ) الطبيعي : سقطت من و ، ط ، ح : الطبيعية ب
/ / عددين : سقطت من و ، ح / / ان : بان ح
( [ 4 - 7 ] ) إلى البرودة . . . ذلك منه : إلى الحرارة إذ كان قد زاد فيه من الحرارة عددين وان مداواته يكون بأن ينقص من برودته عددين وان العصب قد زال عن مزاجه الطبيعي إلى الحرارة إذ كان قد زاد فيه من الحرارة عددين وان مداواته يكون بأن تنقص ذلك منه م : إلى الحرارة إذ كان قد زاد فيه من الحرارة عددين وإن مداواته يكون بأن ينقص من برودته عددين ف
( [ 5 ] ) عددين : عددان ح
( [ 6 ] ) إذ : فإذ ب : إذا ط ، ح / / عددان : عددين و ، ف
/ / وأن : فان ب
( [ 7 ] ) طبعها : طبيعتها ط
( 1 ) جالينوس ، الصناعة الصغيرة ، ت . ع . مخطوط باريس ، 2860 ، 38 ب 17 - 39 أ 2 - مخطوط مجلس شوراى ملى طهران 521 ، 61 أ 16 - 61 ب 7 : فأما المزاج المركب الردىء ، فتركيبه من الأشياء المفردة يدلك على الأشياء الفاعلة للصحة .
ولكن الغرض الذي بقصد إليه في هذا الباب أيضا أن تجعل مقدار الشئ الذي يقصد به للبرء بحسب -