أن يداف الماميثا بالخل ، أو بماء عنب الثعلب ، أو بماء لسان الحمل « 1 » . « [ 1 ] »
كل قرحة تحدث في البدن فإنها إن كانت نقية ، فإنها تحتاج إلى الأشياء « [ 2 ] » المجففة فقط من غير أن يكون لها لذع مع التجفيف ، أو حدة . وإن كانت متعفنة « [ 3 ] »
هامش
( [ 1 ] ) - يداف : يداوى ح / / بالخل : بخل ط
/ / أو : وب ، ح / / أو : وو ، ب
( [ 2 ] ) كل : وكل م ، ف / / تحدث : سقطت من ف
/ / فإنها ( تحتاج ) : فإنما ط
( [ 3 ] ) لذع مع التجفيف : مع التجفيف لذع و ، ط ، ف ، م ، ح
( 1 ) جالينوس ، 2 ، 3 ، طبعة كين ، 11 ، ص 87 - 88 :
- ت . ع . مخطوط باريس 2860 ، 91 ب 1 - 6 - مخطوط مجلس شوراى ملى طهران 521 ، 142 ب 7 - 14 - ش . ع . مخطوط الاسكوريال 882 ( 3 ) ، 37 أ 1 - 9 : ومتى لم تقرح النملة إلا ظاهر الجلد فقط ، ثم لم تكن قد تقادمت جدا ، أو عتقت ، فليس ينبغي أن تطلى بشئ من هذه الأدوية . لأن هذه الأدوية قوية ، وتجفف تجفيفا شديدا . لكن يكتفى في مثل هذه العلة بالماميثا ، وما كان مثله في قوته ، والأجود في تلك الحال أن تذاف تلك الأدوية بالماء ، فإن لم تبلغ ، إذا اذيفت بالماء ، فينبغي أن تخلط مع الماء شيئا من خل . فإن أنت أذفتها بماء العنب ، أو بماء لسان الحمل ، كان الانتفاع بهما أبلغ .
ش . ع . مخطوط الاسكوريال 882 ( 3 ) 37 ب 5 وما بعده : وقوله في أول كلامه هذا :
ثم لم تكن قد تقادمت جدا وعتقت ، أراد أن هذين النوعين أيضا إذا طالا وعتقا حدث للجلد سوء مزاج ، وأنه لذلك ينبغي أن يكون العلاج بادوية أكثر تجفيفا ، أعنى أن تكون أدوية متوسطة بين أحد الأقراص التي ذكرنا نسخها . . .