الأولى من هذا الكتاب وإما في عضو عضو على حدته ، بمنزلة الأورام . وهو « [ 1 ] » يذكر ما هذا سبيله من الأمراض في هذه المقالة الثانية من هذا الكتاب « 1 » . « [ 2 ] »
كل ورم يحدث في البدن : فإنما يتولد من فضل خلط ينصب إلى ذلك « [ 3 ] » العضو الذي يرم « 2 » . وهذا الخلط إما أن يكون من جنس الدم فيحدث عنه الورم « [ 4 ] »
هامش
( [ 1 ] ) - وإما : إما ف ، م / / عضو عضو : عضو فعضو ط
/ / حدته : حدة ط ، ف ، و ، م ، ح
/ / الأورام : الورم ط ، ف ، م ، و ، ح / / وهو : فهو ب
( [ 2 ] ) الثانية : سقطت من ف ، و ، م
( [ 3 ] ) كل : بكل ط / / فإنما : إنما ح
/ / فضل خلط : خلط فضل ط ، ح / / خلط : سقطت من ب
/ / ينصب : ينبعث ح / / إلى : في ط
( [ 4 ] ) يرم : يورم ف ، و ، م ( عامي ) / / فيحدث : ويحدث ف
( 1 ) جالينوس ، 2 ، 1 ، طبعة كين ، 11 ، ص 71 :
- ت . ع . مخطوط باريس 2860 ، 85 ب 4 - 5 ، مخطوط مجلس شوراى ملى طهران 521 ، 133 ب 4 - 6 : فانى آخذ في صفة أمر العلل التي تعرض في عضو عضو من أعضاء البدن ، يا غلوقن ، وأفتتح قولي بذكر العلة التي تسمى فلغمونى .
( 2 ) الرازي . تلخيص حيلة البرء ، المقالة الثالثة عشرة ، الفصل الأول ، مخطوط الاسكوريال 801 ( 1 ) ، 52 أ 12 - 14 : وحدوث هذا الورم يكون عن دم ينصب إلى العضو الوارم من جميع البدن ، أو من بعض الأعضاء . وربما كان العضو الوارم نفسه يجذب الدم ، وإن لم يدفع إليه عضو آخر ، وذلك يكون إذا سخن فضل سخونة ، أو توجع بسبب ما ، وربما كان هذا الدم أسخن - قبل أن ينصب إلى الموضع - من الدم الطبيعي .
الرازي ، المرجع نفسه ، المقالة الرابعة عشرة ، الفصل السادس ، 68 أ 24 : وأقول : إن كل عضو يحدث فيه ورم فإن خلطا ينصب إليه لا محالة .
حسداى ، الفوائد المستخرجة ، 53 ب 18 - 54 أ 7 : تكون الورم : هو أن يتحلب إلى عضو ما دم كثير ، فتمتلىء عروق ذلك العضو ، وتتمدد الكبار منها أولا ، ثم الصغار ، ثم الشعرية الخفية عن الحس . فإذا تمددت كلها غاية امتدادها ، رشحت ، وانصب ما يرشح منها إلى المواضع الفارغة التي فيما بين أجزاء العضو . فإذا امتلأت هذه ، ورم العضو . .