وأما في أي عضو تحصل ، فكيما إن قصر الاستفراغ عما ينبغي ، أعنا الطبيعة ، « [ 1 ] » بمنزلة ما إذا أظلم بصر الإنسان ، واختلجت شفته السفلى ، وأبطأ عنه القئ ، « [ 2 ] » أو كان منه شئ يسير ، أعنا المريض باستدعاء القئ له بإدخال الإصبع ، « [ 3 ] » أو بإدخال الريشة في الحلق . « [ 4 ] »
قدماء اليونانيين يعنون بقولهم فلغمونى : كل التهاب يعرض في عضو من « [ 5 ] » الأعضاء .
هامش
- قارن : ابقراط ، الفصول ، 5 ، 32 ، طبعة لويب ، 4 ، 166 ، 5 ، 50 ، طبعة لويب 4 ، ص 170 .
- مخطوط فلورنسه 374 شرقي ، 91 أ 14 - 91 ب 2 - مخطوط باريس 25958 عربى 126 أ 12 - 16 :
فإن أبقراط قال : إن المرأة إذا نفثت الدم ، فانحدر طمئها ، انقطع عنها القئ . وبهذا السبب صرنا متى أفرط بالمرأة انحدار دم الطمث ، أو انبعث من الأرحام دم على غير جهة الطمث بأي سبب كان ذلك ، اجتذبنا الدم إلى فوق بأن نعلق فوق الثديين محجمة عظيمة .
( [ 1 ] ) - وأما : أما ف ، م / / فكيما : فلكيما ط
/ / ان : إذا ف ، م / / عما : على ما ح
/ / أعنا : انما ب
( [ 2 ] ) إذا أظلم : إذا ظلم ف / / بصر : بصير ط
/ / شفته : شفتيه ف / / السفلى : سقطت من ط ، و ، ف ، م
( [ 3 ] ) أو : وب : سقطت من ف / / منه : عنه ف ، م
/ / شئ يسير : شيئا يسيرا ط ، و / / يسير : يسيرا ف ، م
/ / باستدعاء القئ له : على القئ ط
( [ 4 ] ) أو بادخال الريشة : والريشة و ، ف ، م
/ / أو : وب / / في الحلق : سقطت من ط ، ب ، ح
( [ 5 ] ) كل التهاب يعرض . . . في عضو من الأعضاء : سقطت من ف ، م
/ / في أن قدماء اليونانيين بقولهم فلغمونى ومتأخروهم ما يعنون به : عنوان في هامش و / / في عضو : بعضو ط