وشد اليدين والرجلين يستعمل في أصحاب الغشى الحادث من الاستفراغ ، « [ 1 ] » إذا كانت المادة مائلة إلى داخل ، لإيثار الطبيعة . وتنبه بالوجع الحادث من « [ 2 ] » الرباط ، لأنها في هذه الحال كأنها قائمة مستغرقة « 1 » ، ولجذب المادة إلى خلاف « [ 3 ] » الناحية التي هي مائلة إليها ، أعنى من داخل إلى خارج . « [ 4 ] »
فإن كان الاستفراغ من فوق ، وقع الرباط على الساقين . وإن كان من « [ 5 ] » أسفل ، وقع على الساعدين ، وليجذب المادة إلى خلاف الناحية التي تستفرغ « [ 6 ] » منها .
وينبغي أن يداوى صاحب الغشى الحادث عن الاستفراغ ، إذا كانت المادة « [ 8 ] » مائلة إلى داخل ، برش الماء البارد على الوجه ، وبحبس النفس ، وبالدلك ، وباستدعاء القئ ، وشد اليدين والرجلين ، وبالاستحمام ، وبشرب الشراب . « [ 10 ] »
هامش
( [ 1 ] ) - وشد : والشد ح / / الرجلين : + خاصة ط
( [ 2 ] ) داخل : + الثبات الطبيعية ط : + الثانت في بحر لايثار الطبيعة و : + لانتشار الطبيعة ف : + ليثار الطبيعة ح ، ب : في بحر لانتشار الطبيعة م
/ / وتنبه : تنبه ط : وتنبيه ف ، م / / من : عن ح
( [ 3 ] ) نائمة : مائلة م ، ف / / مستغرقة : متفرقة ف ، م
/ / ولجذب : واليجذب ح
( [ 4 ] ) هي : منها م ، ف
( [ 5 ] ) فإن : وان ط ، و ، ف ، م
( [ 6 ] ) وليجذب : ليجذب ح / / إلى : على ف ، م ،
و / / الناحية : الموضع ح
( [ 8 ] ) في مداواة الغشى من الاستفراغ : عنوان في هامش
و ( [ 10 ] ) بالاستحمام : الاستحمام ب
( 1 ) المجوسي ، كامل الصناعة ، ص 329 : إذ كانت في هذه الحال كالنائمة .