وأما الشراب : فليس ينبغي أن يقربه صاحب هذه العلة ، لأنه مما يزيد « [ 1 ] » في العرق ، ويدره بحرارته . « [ 2 ] »
وأما حبس الاستفراغ فيكون برش الماء البارد ، وبالأشياء القابضة ، « [ 3 ] » بمنزلة الورد ، والآس ، وورق الكرم « 1 » . « [ 4 ] »
هامش
( [ 1 ] ) - صاحب : يصاحب و ، ف ، م / / مما : انما ح
( [ 2 ] ) العرق : العروق و ، ف / / يدره : يضره ف ، م
( [ 3 ] ) حبس : + هذه ح / / الاستفراغ : + في سائر الأشياء التي استفراغها إلى خارج ح / / البارد : + على الوجه وباستعمال الأشياء ح
/ / بالأشياء : الأشياء ف ، م
( [ 4 ] ) الآس : اس ح
( 1 ) الرازي ، تلخيص حيلة البرء ، 10 ، 5 ، مخطوط الاسكوريال 801 ( 1 ) ، 36 ب 25 - 37 أ 1 :
فاختر للعليل مرقدا باردا ريحا فسيحا مستقبلا للشمال . وتحرى أن تخترقه الريح أو تحرك فيه المراوح الكبار ، وتكون فيه فوارات ، أو برك ماء ، ويرش متواترا بماء صادق البرد ، وتفرش أرضه بالرياحين ، والأوراق الباردة ، كالورد ، والخلاف ، وأطراف الكرم ، ونحوه .
جالينوس ، حيلة البرء ، 10 ، 8 ، طبعة كين ، 10 ، ص 696 - 697 :
الرازي ، تلخيص حيلة البرء ، المقالة 12 ، الفصل الرابع ، مخطوط الاسكوريال 801 ( 1 ) ، 48 أ 14 - 16 : فمن البين إذا أنه ينبغي أن يكون الهواء المحيط بهذا العليل باردا مع قبض . وقد وصفنا كيف يكون ذلك . وجملته أن يحتال فيه برش الماء البارد ، والخيوش ، والبرك ، والأجاجين ، وطرح أوراق الأشجار القابضة الباردة كالخلاف ، وأطراف الكرم ، والورد ، والآس .
الأجاجين : الرياحين ( ؟ )
انظر ص 270 ، ه 2 ، فيما يلي من هذا الكتاب