تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب جالينوس إلى غلوقن في التأتي لشفاء الأمراض — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
وإن كان أيضا الهواء باردا ، مفرط البرودة ، لم نستفرغ البدن . لأنا إذا « [ 1 ] » استفرغناه في مثل هذه الحال ، بردنا البدن ، وأمتنا القوة . « [ 2 ] » وإن كان معتدلا استفرغناه . « [ 3 ] » وأما البلد : فإنه إن كان حارا ، كثير الحرارة ، بمنزلة بلاد الحبشة ، أو باردا ، « [ 4 ] » كثير البرد ، بمنزلة بلاد الصقالبة ، لم نستفرغ البدن « 1 » . « [ 5 ] » وإن كان معتدلا ، استفرغناه . « [ 6 ] »
هامش
( [ 1 ] ) - أيضا : سقطت من ف ، م ، و / / أيضا الهواء : الهواء أيضا ح / / الهواء : + في هذا الوقت ح / / البدن : + أيضا ف ، م ، و / / إذا : سقطت من و : ان ح ، ف ، م ، ط ( [ 2 ] ) استفرغناه : استفرغنا م ( [ 3 ] ) وان كان معتدلا استفرغناه : سقطت من و ، ح ، ف ، م ، ط ( [ 4 ] ) وأما : فأما ب / / كثير الحرارة : كثيرا ب ( [ 5 ] ) كثير البرد : كثيرا ب ، ح / / البرد : البرودة ط / / بلاد ( الصقالية ) : سقطت من ح ( [ 6 ] ) وإن : فان ط / / استفرغناه : استفرغنا البدن بقدر الحاجة ح ( 1 ) جالينوس ، 1 ، 15 ، طبعة كين ، 11 ، ص 44 : - ت . ع . مخطوط باريس 2860 ، 75 أ 13 - 15 - مخطوط مجلس شوراى ملى طهران 521 ، 118 أ 4 - 7 : وقد ينبغي أيضا أن نعد مزاج الهواء المحيط بمنزلة عرض من الأعراض ، إذا كان في غاية الحر واليبس ، كما قد رأينا حالة كانت في سنة من السنين فيما بين طلوع الشعرى العبور وبين طلوع السماك الرامح . يقول جالينوس ، إلى غلوقن ، 1 ، 15 ، طبعة كر ، 11 ، ص 44 - ت . ع . مخطوط باريس 2860 ، 75 أ 15 - 21 - مخطوط مجلس شوراى ملى طهران 521 ، 118 أ 7 - 14 ، إنه قد يحدث للمريض ، إذا استفرغ في يوم قائظ ، غشى يسميه اليونانيون سنقوبى وتأويله انقطاع القوى ، ويسمونه كذلك ديافوريسبس ، وتأويله التحلل . جالينوس ، الفرق ، 3 ، طبعة هيلمريش ، ، 3 ، ص 6 ، سطر 20 - 23 - ت . ع . نقل حنين بن إسحاق ، تحقيق محمد سليم سالم ، مطبعة دار الكتب 1977 ، ص 27 : وكان بلده بلدا باردا جدا مثل بلاد الصقالبة ، أو كان بلدة حارا جدا محرقا مثل بلد السودان . الرازي ، الفصول ، ص 104 : استفراغ الدم الكثير في شدة الحر يورث غشيا صعبا ، وربما لم يتراجع . وفي البرد الشديد يورث بردا تضعف به الأفعال الطبيعية على كل حال البدن .