وبعضها يفعل ذلك بإسهاله للبطن ، بمنزلة الافسنتين ، والأشياء التي تطلق « [ 1 ] » البطن ، والحقن الحادة . « [ 2 ] »
وبعضها يفعل ذلك بالقىء من بعد تناول الأطعمة الملطفة التي تجلو ، بمنزلة « [ 3 ] » كشك الشعير .
وكذلك الأمر في حمى الربع . أنه إن كان الدم فيها يرى هو الغالب على « [ 5 ] » صاحبها ، فيجب أن يفصد له عرق من اليد اليسرى « 1 » . وإذا فصد العرق ، نظر « [ 6 ] »
هامش
( [ 1 ] ) - للبطن : للنظر ب
( [ 2 ] ) والحقن : وبالحقن و ، ف ، م / / الحادة : المادة ف
( [ 3 ] ) الملطفة : المطلقة
و ( [ 5 ] ) انه : سقطت من ف ، م / / فيها : سقطت من ف
هو : سقطت من ط ، و ، ف ، م
( [ 6 ] ) فيجب : فينبغي ط ، و ، ح ، م / / عرق : العرق ط : عرقا ح
/ / وإذا فصد : فإذا فصدنا ح / / نظر : نظرنا ح
( 1 ) جالينوس ، 1 ، 12 ، طبعة كين ، 11 ، ص 37 - 38 :
- ت . ع . مخطوط باريس 2860 ، 73 أ 4 - 7 - مخطوط مجلس شوراى ملى طهران 521 ، 114 ب 6 - 10 : وإذ قد فرغت من علاج أصحاب الغب ، فانى آخذ في صفة علاج أصحاب الربع . وقد ينبغي أيضا أن ندبر أصحاب هذه الحمى في أول الأمر بالفصد والرفق ولا نسقيهم شيئا من الأدوية القوية ، ولا نروم استفراغ أبدانهم ، اللهم إلا أن نرى الدم كثيرا جدا .
جالينوس ، 1 ، 12 ، طبعة كين ، 11 ، ص 38 :
- ت . ع . مخطوط باريس 2860 ، 73 أ 10 - 12 - مخطوط مجلس شوراى ملى طهران 521 ، 114 ب 14 - 17 : والعرق الذي يقصد لفصده ينبغي أن يكون إما العرق الذي من الجانب الانسي وهو المعروف بالباسليق ، أو العرق الأوسط من مأبض المرفق وهو المعروف بالأكحل .