وأما الأشياء التي تطفئ بالوجهين جميعا فبمنزلة الاستحمام في الحمام . فإنه « [ 1 ] » يبرد ، ويطفئ بالطبع لمكان الماء ، وبطريق العرض لما يستفرغ الحمام من « [ 2 ] » المادة الفاعلة للحمى ، وهو مع هذا يرطبه « 1 » . « [ 3 ] »
أما التمريخ بالدهن المسخن فيفعل شيئين : أحدهما : أنه يحلل المادة الفاعلة « [ 4 ] » للحمى . فمن هذا الطريق هو يبرد بالعرض . والآخر : أنه يرطب الأعضاء الأصلية « 2 » .
وقد ينبغي أن نلتمس في جميع الأشياء التي يداوى بها المرض ، إن أمكن ، « [ 7 ] » على ما أمر بذلك بقراط ، أن نساعد المريض ، ونتبع شهوته في بعض الشئ ، « [ 8 ] » وننحو نحو عادته في بعض الشئ « 3 » . « [ 9 ] »
هامش
( [ 1 ] ) - بالوجهين : فبالوجهين و / / جميعا : سقطت من م
/ / في الحمام : سقطت من م ، و ، ف
( [ 2 ] ) بالطبع : سقطت من
و ( [ 3 ] ) وهو مع هذا : وهذا و / / هو مع : سقطت من ف ، م
/ / يرطبه : يرطب ف ،
و ( [ 4 ] ) أما : وأما و ، م / / شيئين : سببين ح
( [ 7 ] ) المرض : المريض ب / / إن أمكن : سقطت من ب
( [ 8 ] ) بذلك : ذلك ب / / بقراط : ابقراط ح
/ / نساعد : تسعف ح ، و ، ف ، م / / تتبع : بعض ف
( [ 9 ] ) بعض : + ذلك ف ، م
/ / الشئ : سقطت من
و ( 1 ) ابن الطيب ، تفسير حيلة البرء ، 11 ، مخطوط لبدن 1268 شرقيات ( 278 ( 1 ) فارن ) 81 أ 16 - 20 : والأشياء التي تبرد ، منها ما يبرد تبريدا أوليا بمنزلة الدواء المتخذ بعصارة الخشخاش ، ومنها ما يبرد بالعرض بمنزلة الأضمدة التي تبرد بتوسط ما تحلله . وأيضا فإن الأشياء الباردة عنها ما يبرد بالفعل كالماء البارد ، ومنها ما يبرد بالقوة كالخس .
( 2 ) انظر فيما مر ص 89 ، ه 1 .
( 3 ) ابقراط ، عن التغذية في الأمراض الحادة ، 66 ، 1 - 3 : -