المرة الصفراء في حمى الغب إن مالت إلى فم المعدة ، فيجب أن تستفرغ « [ 1 ] » بالقىء . وإن مالت إلى الأمعاء ، فيجب أن تستفرغ بالحقن اللينة . وإن مالت « [ 2 ] » إلى العروق والكبد فينبغي أن تستفرغ بما يدر البول . وإن مالت إلى ظاهر « [ 3 ] » البدن ، فيجب أن تستفرغ بالعرق « 1 » . « [ 4 ] »
هامش
( [ 1 ] ) - فيجب : فينبغي و ، ف ، م ، ح
( [ 2 ] ) الأمعاء : + السفلى ف ، م ، ح ، و / / فيجب : فينبغي و ، ف ، م / / بالحقن اللينة : بالاسهال ف : الاسهال م
( [ 2 - 3 ] ) وان مالت إلى العروق . . . البول : سقطت من ف ، م
( [ 4 ] ) فيجب : فينبغي و ، ف ، ح
( 1 ) جالينوس ، 1 ، 10 ، طبعة كين ، 11 ، ص 32 - 33 :
- ت . ع . مخطوط باريس 2860 ، 71 أ 14 - 17 - مخطوط مجلس شوراى ملى طهران 521 ، 111 ب 13 - 112 أ 2 : فما سال منه إلى المعدة ، فينبغي أن يستفرغ بالقىء . وما انحدر إلى أسفل ، فينبغي أن يعان على استفراغه بالبراز . وقد يكون ذلك من تلقاء نفسه في الغب الخالصة .
وينبغي أيضا أن تسهل سبيل البول والعرق . فان تنقية البدن بهما أيضا من المرار محمود . والذي ينبغي أن نقصد به للمعونة على إسهال البطن الحقن اللينة . والذي ينبغي أن نقصد به لإدرار البول أن تنقع في الأشربة التي يشربها المريض الكرفس وشيئا من الشبت .
الرازي ، تلخيص حيلة البرء ، 7 ، 5 ، مخطوط الاسكوربال ، 801 ( 1 ) ، 60 أ 10 - 14 :
وأما من خلقة العضو فيستدل على جهة استعمال الاستفراغ أو سائر المداواة ، مثل أن المعدة يتهيأ أن تستفرغ بالقىء ، والإسهال . فأما المعى السفلانية فبالإسهال فقط ، والجانب المقعر من الكبد فبالإسهال ، وأما المحدب فبالكلى والمثانة . فإذا لم يكن الفضل فيها كثيرا فبالأدوية المدرة للبول ، وإذا كان كثيرا فباللينة الإسهال مع ذلك . وأما الدماغ فينقى من الحنك ، ومن المنخرين ، والرئة من قصبتها .