تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب جالينوس إلى غلوقن في التأتي لشفاء الأمراض — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
طبيعتها ، إلى البطن . ولكن هذه الناحية ليس هي من قلة الموافقة لاستفراغ ما في « [ 1 ] » الكبد منها على مثال ما عليه ناحية الرئة ، والقلب ، والصدر . « [ 2 ] » والاستفراغ من ناحية البطن إنما يصلح أن يكون من وجهين : أحدهما من « [ 3 ] » فوق بالقىء ، والآخر : من أسفل بالإسهال . « [ 4 ] » وأما من ناحية الكليتين والمثانة فهي أكثر موافقة لاستفراغ ما في الكبد « [ 5 ] » منها . لأن شأن الكبد بالطبع أن يدفع ما يتولد فيها من الفضل إلى ناحية الكليتين « [ 6 ] » والمثانة ، ليخرج مع البول إلى خارج « 1 » .
هامش
( [ 1 ] ) - طبيعتها إلى البطن : سقطت من ف ، م لتكرار كلمة البطن ( [ 2 ] ) ناحية : سقطت من ح ( [ 3 ] ) البطن : + أيضا ب ، ح / / إنما ( يصلح ) : سقطت من ب ، ح ( [ 4 ] ) بالقىء : سقطت من ف / / بالإسهال : فالاسهال ح ( [ 5 ] ) من : سقطت من و ، ف ، م / / فهي : وهي ب ( [ 6 ] ) شأن : من شأنه ف : من شأن و ، م / / الفضل : الثفل ف ، م / / ناحية : سقطت من و ، ف ، م ( 1 ) جالينوس ، 2 - ت . ع . مخطوط باريس 2860 ، 94 أ 1 - 8 - مخطوط مجلس شوراى ملى طهران 521 ، 146 أ 13 - 146 ب 5 : وبمواضع الأعضاء أيضا ، وبمشاركتها بعضها لبعض ، علمنا أن ما كان من الكبد فيما يلي حدبتها فينبغي أن تقصد لإدراره نحو البول ، وما كان منها فيما يلي الناحية المقعرة منها فينبغي أن تقصد لتنقيته بالبراز . وكذلك أيضا علمنا أن الصدر والرئة إنما ينبغي أن تقصد لتنقيتها بالسعال . والمعدة والمرىء إنما ينبغي أن تقصد لتنقيتهما بالقىء . والأمعاء إنما ينبغي أن تقصد لتنقيتها بالإسهال . وكذلك الطحال والكلى إنما ينبغي أن تقصد لتنقيتهما بالبول . والرحم إنما ينبغي أن تقصد لتنقيته بادرار الطمث . وأما الدماغ والأمين إنما ينبغي أن تقصد لتنقيتها بالحنك ، واللهوات ، والمنخرين .