الأعضاء ، فتعينها بذلك على دفع المادة ، وبأنها تعصر المادة ، وتخرجها « [ 1 ] » بقبضها على جوهر العضو « 1 » . « [ 2 ] »
من الاستحمام ما يكون بالماء العذب . وما كان كذلك ، فهو يبرد ، « [ 3 ] » ويرطب ، ويحلل أيضا ، ويفش . ومنه ما يكون بماء البحر ، أو ماء ملح . « [ 4 ] »
هامش
( [ 1 ] ) - وبأنها : فبانها ب / / تعصر : يصر م : يقصر
و ( [ 2 ] ) جوهر : جرم م
( [ 3 ] ) بالماء العذب : بماء عذب و ، ف ، م
( [ 4 ] ) ماء ملح : ماء مالح ب : بماء مالح ح
( 1 ) جالينوس ، 1 ، 10 ، طبعة كين ، 11 ، ص 33 :
- ت . ع . مخطوط باريس 2860 ، 71 أ 17 - 20 - مخطوط مجلس شوراى ملى طهران 521 ، 112 أ 2 - 7 : فإن رأيت علامات النضج قد ظهرت ، فتق وتقدم على إعطائه شيئا من الافستتين . فإن له عملا محمودا من وجوه ، وهو مع ذلك من أبلغ ما يتعالج به في العلل التي تحدث في فم المعدة من تلذيع المرار ، وخاصة إن قصدت إلى ورقه ، وزهره ، وأخذت منه مقدارا كافيا ، فأنقعته في ماء العسل .
في مخطوط باريس 2860 ، 71 أ ، هامش هذا نصه : افستتين : حار في الأولى ، يابس في الثانية . من شأنه أن يجلو ويغسل ويحدر الأخلاط الرديئة المحتبسة في فم المعدة ، ويجمعه ويشده ، ويقويه .
قارن : تشجير الأدوية المفردة لجالينوس ، مخطوط مكتبة بردلى بجامعة اكسفورد ، ، 55 ، ورقة 23 ب ، رقم 4 .
حسداى ، الفوائد المستخرجة ، 21 أ 12 - 21 ب 13 : قال جالينوس : وإذا ظهرت علامات النضج ، فيسقون الافسنتين ، لأن فيه فضل قوة في الجذب . فإعطاء في هذا الوقت . وإنما اختاره لأن له قوة مخلصة تقوى القلب ، والطبيعة ، وتقاوم رداءة السموم ، وتضاد العفونة . وهو يستفرغ المرار من الكبد ، ومن العروق ، وبالبول ، وبالحيض . . .