يجلو ظلمة البصر ، ويُذهب بَرْد الرَّحم إِذا اجْتُمِل « 1 » مع الشحم ودهن الورد ، ويخرج المشيمة والجنين . وإِذا دهن به نفع من النَّافِض « 2 » والقروح ، وإِذا شرب أَدرَّ البول ونفع من السعال المتولد من البرد ، ومن الشَّوْصَة « 3 » والعِرْق المعروف بالنَّسا ، ومن الصَّرْع والسَّدَر « 4 » وعُسْر النفَس ، وعسر البول ونَهْش الهوامّ . وإِذا طُبخ عوده وشُرب قوَّى المعدة وسكَّن نهش الهوام وليّن تشنّج العصب .
* * *
الرباعي والملحق به
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
عت
[ بَلْعَت ]
رجل بَلْعَتٌ « 5 » بالتاء : أي سئ الخلق .
دح
[ بَلْدَح ]
، بالحاء : اسم موضع « 6 » . يقال في المثل « 7 » :
« لكنْ على بَلْدَحَ قَوْمٌ عَجْفَى » .
والبَلْدَح من النساء : السمينة العظيمة ، قال الطِّرِمَّاح « 8 » :
. . . . . . . . . . . . . . . * ولَوْ عَرَضَتْ لي كُلُّ بَيْضَاءَ بَلْدَحِ
هامش
( 1 ) اجْتُمِلَ - بالبناء للمجهول - بمعنى : أُذِيْبَ .
( 2 ) النافض : حمى الرِّعْدة .
( 3 ) وجعٌ في البطن .
( 4 ) السَّدَر : شبه دوار وكثيراً ما يعرض لراكب البحر - انظر التاج ( سدر ) -
( 5 ) أهمله الجوهري ، وابن منظور بالتاء في آخره أو بالثاء ، وذكره ابن دريد - الجمهرة ( 3 / 297 ) - بالثاء بمعنى الرخاوة في غِلظ جسمٍ وسِمَنٍ فيقال : رجل بلعث وامرأة بلعثة وعنه أخذ الصغاني في التكملة ( بلعث ) .
( 6 ) وادٍ في طريق التنعيم قبل مكة من جهة الغرب . معجم البلدان ومعجم ما استعجم .
( 7 ) المثل رقم ( 3470 ) في مجمع الأمثال ( 2 / 208 ) .
( 8 ) ديوانه ( 104 ) . وصدره :أَغَارُ على نفسي لِسَلْمَةَ خالِياًورواية كلمة القافية : « بَيْدَح » فلا شاهد فيه .