الْبَصِيرُ
« 1 » أي العالم . وهما من صفات الأزل ، يقال : لم يزل اللَّه تعالى سميعاً بصيراً .
والبَصِير : المُبْصِر ، قال اللَّه تعالى :
وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ
* « 2 » ، قال : « 3 »
وأُشْرِفُ بالقُوزِ « 4 » اليَفَاعِ لَعَلَّني * أَرَى نَارَ لَيْلَى أو يَرَاني بَصِيرُها
أي كلبُها الذي مع النار يبصر فينبح .
والبَصِير أيضاً : الأعمى . وهو من الأضداد .
* * *
و [ فَعيلة ] ، بالهاء
ر
[ البَصِيرَةُ ]
: الاسم من الاستبصار في الدِّين وتحقيق الأمر « 5 » ، قال اللَّه تعالى :
هذا بَصائِرُ
لِلنَّاسِ « 6 » .
والبَصِيرَةُ : الطريقة من الدم تقع على الأرض أو على الجسد ، والجمع بَصَائر ، قال :
. . . . . . . . . . . . . . . * وعَلَى الوُجُوهِ مِنَ الدِّمَاءِ بَصَائرُ
هامش
( 1 ) سورة الشورى : 42 / 11 .
( 2 ) سورة فاطر : 35 / 19 ، وغافر : 40 / 58 .
( 3 ) البيت من أبياتٍ تنسب إِلى توبة بن الحُميِّر كما في أمالي القالي ( 1 / 88 ، 131 ) ، والأغاني ( 11 / 208 ) ، وتنسب إِلى المجنون كما في ديوانه ( 148 ) ، وإِلى الشماخ في ديوانه ( 438 ) .
( 4 ) جاءت « القوز » بالزاي في الأصل ( س ) وفي ( المختصر ، نش ، لين ) وعند ( تس ، والجرافي ) وجاءت « القور » بالراء في بقية النسخ ، وجاء في بعض المراجع السابقة بالزاي وفي بعضها الآخر بالراء ، انظر الأغاني وحاشية معلقه الذي ذكر للكلمة روايتين أخريين ولم يذكر القور بالراء ، والقور بالراء في المعاجم : جمع قارة من الأرض ، والشاعر لم يرد الجمع بدليل إِفراده لصفتها ، ولهذا فإِن رواية « القَوْز » بالزاي أجود وهو في المعاجم : الكثيب المشرف من الرمل ، كما أن القوز يضم القاف وفتحها : هو الصخرة المرتفعة الضاربة في الهواء في بعض اللهجات اليمنية .
( 5 ) هذا هو أقرب المعاني إِلى مدلول هذه الكلمة في اللهجات اليمنية ، فالبَصِيْرَةُ فيها هي : وثيقة الملكية للأرض الزراعية أو العقار ، وتجمع على بصائر .
( 6 ) سورة الجاثية 45 / 20 .