و [ فَعَلَة ] ، بالهاء
ر
[ البَشَرَة ]
: ظاهر جلد الإِنسان .
وبَشَرَةُ الأرض : ما ظهر من نباتها .
* * *
الزيادة
مُفْعَل ، بضم الميم وفتح العين
ر
[ مُبْشَر ]
: يقال : رجل مُؤْدَمٌ مُبْشَر ، إِذا كان مجرِّباً قد جمع لِينَ الأَدَمة وخُشونة البَشَرة .
* * *
فَعَال ، بفتح الفاء
م
[ البَشَام ]
: شجر طيّب الرائحة يُستاك به ، قال جرير « 1 » :
أَ تَذْكُرُ يَوْمَ تَصْقُلُ عَارِضَيْها * بِفَرْعِ بَشَامَةٍ سُقِيَ البَشَامُ
* * *
و [ فَعَالة ] ، بالهاء
ر
[ البَشَارة ]
: أول خبر يرد على الإِنسان بما يسرّه . وقيل : إِنها بما يسرّ وما يغمّ ، إِلا أنّ استعمالها فيما يسرّ أكثر « 2 » . واشتقاقها من البشرة ، وهي ظاهر الجلد ، لتغيرها بأول
هامش
( 1 ) ديوانه : ( 417 ) ، ورواية صدره فيه :أتنسى إِذ تودِّعُنا سليمىواللسان ( بشم ) وروايته كرواية المؤلف ، وله روايات باختلاف في بعض ألفاظه منها :« أتنسى يوم . . . »و« أتذكر إِذ تودعنا سليمى »و« بعود بشامة . . . »؛ والبشام هو : شجر البَلْسم ويقال له البَلَسَان أيضاً ، وله فوائد طبية عديدة ذكرها الملك المفضل يوسف بن عمر الرسولي في كتابه ( المعتمد في الأدوية المفردة ) - تحقيق مصطفى السقا . طبعة القاهرة 1975 م .
( 2 ) وقال في اللسان : إِن البشارة المطلقة لا تكون إِلا بالخير ، وتكون بالشر إِذا قيدتها .