تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 532

مساهمون:

ص٥٣٢

و [ فَعَلَة ] ، بالهاء

ر

[ البَشَرَة ]

: ظاهر جلد الإِنسان . وبَشَرَةُ الأرض : ما ظهر من نباتها . * * *

الزيادة

مُفْعَل ، بضم الميم وفتح العين

ر

[ مُبْشَر ]

: يقال : رجل مُؤْدَمٌ مُبْشَر ، إِذا كان مجرِّباً قد جمع لِينَ الأَدَمة وخُشونة البَشَرة . * * *

فَعَال ، بفتح الفاء

م

[ البَشَام ]

: شجر طيّب الرائحة يُستاك به ، قال جرير « 1 » :
أَ تَذْكُرُ يَوْمَ تَصْقُلُ عَارِضَيْها * بِفَرْعِ بَشَامَةٍ سُقِيَ البَشَامُ
* * *

و [ فَعَالة ] ، بالهاء

ر

[ البَشَارة ]

: أول خبر يرد على الإِنسان بما يسرّه . وقيل : إِنها بما يسرّ وما يغمّ ، إِلا أنّ استعمالها فيما يسرّ أكثر « 2 » . واشتقاقها من البشرة ، وهي ظاهر الجلد ، لتغيرها بأول
هامش
( 1 ) ديوانه : ( 417 ) ، ورواية صدره فيه :أتنسى إِذ تودِّعُنا سليمىواللسان ( بشم ) وروايته كرواية المؤلف ، وله روايات باختلاف في بعض ألفاظه منها :« أتنسى يوم . . . »و« أتذكر إِذ تودعنا سليمى »و« بعود بشامة . . . »؛ والبشام هو : شجر البَلْسم ويقال له البَلَسَان أيضاً ، وله فوائد طبية عديدة ذكرها الملك المفضل يوسف بن عمر الرسولي في كتابه ( المعتمد في الأدوية المفردة ) - تحقيق مصطفى السقا . طبعة القاهرة 1975 م . ( 2 ) وقال في اللسان : إِن البشارة المطلقة لا تكون إِلا بالخير ، وتكون بالشر إِذا قيدتها .
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 532 | نشوان بن سعيد الحميري / حسين بن عبد الله العمرى - مطهر بن على الاريانى - يوسف محمد عبد الله