همزة
[ ابْتَدَأَ ]
الشيء ، مهموز : أي بدأه .
والمُبْتَدأُ في العربية : ما كان من الأسماء معرّىً من العوامل مخبراً عنه ، وإِعرابه الرفع . وخبره مرفوع مثله ، كقولك : زيدٌ قائمٌ . وقد يكون خبره ظرفاً « 1 » ، كقولك :
زيدٌ خلفكَ ، وفعْلًا كقولك : زيدٌ قام « 2 » ، ( وحرفاً « 3 » كقولك : زيدٌ في الدار ) « 3 » وجملةً « 4 » كقولك : زيدٌ أخوه ذاهبٌ « 5 » .
* * *
الاستفعال
ع
[ اسْتَبْدَعَ ]
الشيءَ : إِذا عَدَّهُ بديعاً .
ل
[ اسْتَبْدَلَ ]
الشيءَ بالشيء ، قال اللَّه تعالى :
أَ تَسْتَبْدِلُونَ
الَّذِي هُوَ أَدْنى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ « 6 » .
* * *
هامش
( 1 ) أي : شبه جملة .
( 2 ) أي جملة فعلية .
( 3 ) ما بين القوسين جاء حاشية في الأصل ( س ) وفي ( نش ) وفي آخرها ( صح ) وجاء متناً في ( لين ) ، وليس في بقية النسخ .
( 4 ) أي : جملة اسمية .
( 5 ) ميَّز نشوان بين خمس حالات للخبر : اسم وفعل وظرف وحرف وجملة . والاسم كقولك : زيد قائم ، والفعل كقولك : زيد قام ، وظرف كقولك : زيد خلفك ، وجملة اسمية كقولك : زيد أخوه ذاهب . ولعلَّ نشوان يقصد هنا بلفظ جملةَ كلًا من الجملة الاسمية والجملة الفعلية . فهو يفرق بين زيد قامَ ( مثلًا ) وزيد نِعْمَ الرجلُ . فالخبر في الأولى فعل والخبر في الثاني جملة فعلية . والخبر يكون جملةً برابط والرابط بين المبتدأ والخبر في المثال الأخير هو العموم ذلك لأن ال في « الرجل » للعموم وزيد فرد من أفراد ، فدخل العموم ، فحصل الربط . أما قولك زيدٌ قامَ فالخبر كما يبدو فعل وليس جملة ، كما هو معروف لدينا اليوم في الإِعراب ، إِذ لا يحتاج الخبر - الفعل إِلى رابط الجملة الفعلية لأنه ، كما أظن ، مسند تتم به مع المبتدأ فائدة ، كقولك : زيد قائم ، حيث الخبر أيضاً مسند تتم به مع المبتدأ « زيد » فائدة .
والمسألة جديدة ونشوان هو الذي نبه عليها وأظن أنه يعني ما يقول : أي أن الخبر يكون فعلًا ويكون جملة بنوعيها الاسمية والفعلية واللَّه أعلم .
( 6 ) سورة البقرة : 2 من الآية 61