تعالى :
وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ
* « 1 » .
* * *
و [ فُعْل ] ، من المنسوب
ت
[ البُخْتِيّ ]
: واحد البُخْت ، وهي الإِبل الخراسانية « 2 » . يقال هي لغة عربية ، ويقال :
إِنها أعجمية معرّبة ، قال « 3 » :
. . . . . . . . . . . . . . . * لَبَنَ البُخْتِ في قِصَاعِ الخَلَنْجِ
* * *
و [ فَعَل ] ، بفتح الفاء والعين
ص
[ البَخَص ]
: لحم الجفن الأسفل ، ولحم القدمين ، ولحم أصول الأصابع مما يلي الراحة من الإِنسان وغيره أيضاً .
* * *
و [ فَعَلَة ] ، بالهاء
ص
[ البَخَصَة ]
: لحم فِرْسِن البعير .
* * *
هامش
( 1 ) سورة النساء : 4 / 37 ، وسورة الحديد 57 / 24 .
( 2 ) بعده في الأصل ( س ) حاشية في أولها ( جمه ) رمز الناسخ وليس في آخرها ( صح ) ونصها : « قال الجوهري :
البُخْتُ من الإِبل جمع بُخْتيّ منسوبٌ ، والبُخْتيّة بالهاء وهي معرّبة ، وقال بعضهم : هي عربية وينشد قول قيس بن الرقيات - ( هكذا ) . أي عبيد اللَّه بن قيس الرقيات :يُلْبِسُ الجيشَ بالجيوش ويسقي * لبنَ البُخْتِ في قصاع الخَلَنْجِوجمعها بخاتيُّ بتشديد الياء غير مصروفٍ لأنها جمع الجمع ، فقد صار فيها علتان وهما الجمع ونهاية الجمع ، قال : أما مساجديٌّ ومداينيٌّ فمصروفٌ لأن الياء فيهما غير ثابتة كما يصرف المهالبة والمسامعة إِذا دخلت عليهما هاء النسب . قال سيبويه : ويجوز في الياء وجهان تخفيفها مثل بخاتي بمثابة صحاري وقلبها ألفاً بعد قلب كسرة ما قبلها فتحة تخفيفاً مثل بخاتَى بمنزلة صحارَى ومهارَى ونحوه » .
ولم تأت هذه الزيادة في بقية النسخ ، ورجحنا أنها زيادة من الناسخ .
( 3 ) الشاهد هو عجز بيت عبيد اللَّه بن قيس الرقيات المذكور قبل قليل ، وروايته في ديوانه وفي اللسان ( بخت ) :يهب الألفَ والخيولَ ويسقي * لَبنَ البُخْت في قصاعِ الخلنجِوانظر أيضاً الصحاح واللسان ( خلنج ) .