تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
نحن أَوْدٌ ولأَوْدٍ سُنَّةٌ * شَرَفٌ ليس لَهُم عَنْهُ قَصَارُ
وأَوْد : موضع بالبادية .

س

[ أَوْس ]

: الذئب . وتصغيره أُوَيْس ، قال « 1 » : ما فَعَلَ اليَوْمَ أُوَيْسٌ في الغَنَمْ ؟ وأَوْس : من أسماء الرجال . والأَوْس : أحد قبيلي الأنصار ، وهما الأوس والخزرج ابنا حارثة بن ثعلبة [ العنقاء بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس البطريق بن ثعلبة البهلول بن مازن زاد السفر بن الأزد قاله الأشعري ] « 2 » .

ق

[ الأَوْق ]

بالقاف : الثِّقَل . يقال : ألقى عليَّ أَوْقَه : أي ثِقَلَه .

ل

[ أَوْل ]

: ماء كان به يوم للعرب ، قال جميل « 3 » :
ونَحْنُ مَنَعْنَا يَوْمَ أَوْلٍ ذِمَارَنا * ويَوْمَ أُفَيٍّ والأسِنَّةُ تَرْعُفُ
هامش
( 1 ) انظر شرح أشعار الهذليين ( 575 ) والشاهد يروى لعمرو ذي الكلب الهذلي ولأبي خراش ، وروايته « ما صنع » مكان « ما فعل » وانظر التاج ( أوس ) وقال إِنه ينسب إِلى عمرو ذي الكلب وإِلى أبي خراش وزاد نسبته إِلى رجل من هذيل عير مسمى ، والشاهد في اللسان ( أوس ) بعبارة : قال الهذلي ، وهو دون عزو في المقاييس ( 1 / 157 ) وقبله :يا ليتَ شعري فيك والأمرُأَهَمْ( 2 ) ما بين المعقوفتين جاء حاشية في الأصل ( س ) وفي أولها ( جمه‍ ) رمز الناسخ وبدايتها : « صوابه متوالياً ابنا حارثة ابن ثعلبة العنقاء . . إِلخ » وفي آخرها ( صح ) وجاء النص في ( لين ) متناً ، وليس في بقية النسخ ، وكان نص المتن هو : « الأوس والخزرج ابنا حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر » وتدخل الحاشية جاء من بعد « ثعلبة » بإِضافة لقبه « العنقاء » ثم إِضافة « مزيقياء » لقباً لعمرو ، ثم إِضافة « ماء السماء » لقباً لعامر . . ثم أكمل النسب إِلى الأزد . فليس فيه تصويب يقابل قوله « صوابه » وإِنما فيه إِضافة وإِكمال . ولعله أراد بقوله : « متوالياً » مسلسلًا إِلى الأزد . ( 3 ) ديوانه : ( 125 ) ط . دار الفكر العربي ، وفيه : « نساءنا » مكان « ذمارنا » .