تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
وأَمَّر اللَّه تعالى القومَ : أي كثَّرهم . وعن أبي عمرو أنه قرأ أمّرنا مترفيها « 1 » بالتشديد .

ن

[ أَمَّن ]

: التأمين في الدعاء : أن يقول السامع : آمين .

و

[ أَمَّاها ]

: أي اتخذها أمة . * * *

المفاعلة

ر

[ آمَرَه ]

في أمره : أي شاوره . * * *

الافتعال

ر

[ ائْتَمَرَ ]

الرجلُ : إِذا فعل ما أمر به . وائْتَمَرُوا : إِذا أَمر بعضهم بعضاً . قال اللَّه تعالى :
وَأْتَمِرُوا
بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ « 2 » . وقوله تعالى :
إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ
بِكَ « 3 » قال أبو عبيدة : أي يتشاورون . وقيل : يهمّون . وائتمر الرجل : إِذا فعل الشيء من تلقاء نفسه ، كأنه ائتمر بأمرها ، قال امرؤ القيس « 4 » :
. . . . . . . . . . . . . . . * ويَعْدُو عَلَى المَرْءِ ما يَأْتَمِرْ
أي : إِذا ائتمر أمراً غير رشيد عدا عليه فأهلكه . ويقال : بِئْسَ ما ائْتَمَرْتَ لنفسك .
هامش
( 1 ) سورة الإِسراء : 17 / 16 . ( 2 ) سورة الطلاق : 65 / 6 . ( 3 ) سورة القصص : 28 / 20 . وراجع فتح القدير : ( 4 / 165 ) . ( 4 ) ديوانه ( 52 ) - ط . دار كرم . دمشق - ، والصحاح واللسان والتاج ( أمر ) . وصدره :أحارِ بن عمروٍ كأنِّي خَمِرْ