وأَمَّر اللَّه تعالى القومَ : أي كثَّرهم . وعن أبي عمرو أنه قرأ أمّرنا مترفيها « 1 » بالتشديد .
ن
[ أَمَّن ]
: التأمين في الدعاء : أن يقول السامع : آمين .
و
[ أَمَّاها ]
: أي اتخذها أمة .
* * *
المفاعلة
ر
[ آمَرَه ]
في أمره : أي شاوره .
* * *
الافتعال
ر
[ ائْتَمَرَ ]
الرجلُ : إِذا فعل ما أمر به .
وائْتَمَرُوا : إِذا أَمر بعضهم بعضاً . قال اللَّه تعالى :
وَأْتَمِرُوا
بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ « 2 » .
وقوله تعالى :
إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ
بِكَ « 3 » قال أبو عبيدة : أي يتشاورون . وقيل :
يهمّون .
وائتمر الرجل : إِذا فعل الشيء من تلقاء نفسه ، كأنه ائتمر بأمرها ، قال امرؤ القيس « 4 » :
. . . . . . . . . . . . . . . * ويَعْدُو عَلَى المَرْءِ ما يَأْتَمِرْ
أي : إِذا ائتمر أمراً غير رشيد عدا عليه فأهلكه . ويقال : بِئْسَ ما ائْتَمَرْتَ لنفسك .
هامش
( 1 ) سورة الإِسراء : 17 / 16 .
( 2 ) سورة الطلاق : 65 / 6 .
( 3 ) سورة القصص : 28 / 20 . وراجع فتح القدير : ( 4 / 165 ) .
( 4 ) ديوانه ( 52 ) - ط . دار كرم . دمشق - ، والصحاح واللسان والتاج ( أمر ) . وصدره :أحارِ بن عمروٍ كأنِّي خَمِرْ