تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢

الأفعال

[ المجرّد ]

فَعَل ، بفتح العين ، يفعِل ، بكسرها

ر

[ أَطَرْتُ ]

العود أَطْراً . إِذا عطفَته ، قال خُفَاف بن نُدْبةَ « 1 » :
أَقُولُ له والرُّمْحُ يأْطِرُ مَتْنَهُ * تَأمَّلْ خُفَافاً إِنَّني أنا ذَلِكا
أي أن هذا ، كما قال اللَّه تعالى :
ألم . ذلِكَ الْكِتابُ
« 2 » أي هذا الكتاب ، هذا قول أبي عبيدة . قال أبو عبيدة : وقد يستعمل ذلك في الإِشارة إِلى حاضر وإِن كان موضوعاً للإِشارة إِلى الغائَب ، قال اللَّه تعالى في الإِشارة إِلى نفسه
ذلِكَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ
« 3 » . * * *

الزيادة

الافتعال

م

[ ائْتُطِم ]

الرجلُ : إِذا احتبس بطنه . * * *

التفعّل

ر

[ تَأَطَّر ]

: قال ثعلب : التَّأطُّر : التمكُّث . ويقال : تَأَطَّرَت المرأةُ : إِذا لَزِمَتْ بيتَها فلم تبرح ، قال « 4 » :
هامش
( 1 ) خُفاف بن ندبة - نسبة إِلى أمه - السُّلَمي ، وهو ابن عم الخنساء ، شهد مع الرسول ( صَلى اللّه عَليه وسلم ) فتح مكة ومعه لواء بني سُلَيْمْ وعاش إِلى أيام عمر ، والبيت من شعر قاله في قتله مالك بن حمار سيد بني شمخ ، انظر في شعره ( 64 ) والأغاني ( 18 / 74 ) والشعر والشعراء ( 196 ) . ( 2 ) سورة البقرة 2 الآية 1 ومن الآية 2ألم . ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَوانظر قول أبي عبيدة وبيت خُفاف في تفسيرها عند الشوكاني - فتح القدير ( 1 / 21 - 22 ) . ( 3 ) سورة السجدة 32 من الآية 6 وتمامها. . . الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ. ( 4 ) البيت لعمر بن أبي ربيعة ، ديوانه ( 118 ) وهو في الصحاح واللسان والتاج ( أطر ) .