تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحيط في اللغة — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩

الطّاء والباء

طب

: الطَّبُّ : السِّحْرُ ، والمَطْبُوْبُ : المَسْحُوْرُ . والطِّبُّ : من تَطَبُّبِ الطَّبِيْبِ ، وهو الطُّبُّ والطَّبُّ . ويقولون « 1 » : « إنْ كُنْتَ ذا طُبٍّ فَطُبَّ لعَيْنَيْكَ » . وفي المَثَلِ « 2 » : « يا طَبِيْبُ طِبَّ لنَفْسِكَ » و « طَبَّ » . والطِّبُّ : البُرْءُ من المَرَضِ . والطَّبَائِبُ : الأدْوِيَةُ « 3 » ، واحِدُها طِبَابٌ . والطَّبُّ : العالِمُ بالأُمُور . والطِّبُّ : الشَّهْوَةُ . وما ذاك بطِبِّي : أي بِدَهْرِي وهَمّي . والمُطَابَّةُ : المُدَاوَرَةُ . والطِّبَّةُ : الناحِيَةُ . والشِّقُّ ، وكذلك الطِّبَابَةُ . وهي من الأرْضِ : القِطْعَةُ التي فيها دِبَارٌ بَعْضُها على إثْرِ بَعْضٍ . والطِّبَّةُ من الرَّمْلِ : الطَّرِيْقَةُ فيه ، وجَمْعُها طِبَابٌ .
هامش
( 1 ) هذا القول مَثَلٌ ، وقد ورد بنص الأصل في الصحاح ، وبنصِّ : ( . . . فطبَّ لعينك ) في اللسان والقاموس . ( 2 ) ورد بنص الأصل في أمثال أبي عبيد : 207 ومجمع الأمثال : 2 / 375 والأساس والتاج ، وبنصِّ : ( إن كنت ذا طبَّ فطبَّ لنفسك ) في التّهذيب واللسان والتاج . ( 3 ) كذا في الأُصول ، ولعلَّه تصحيف الأوْدِيَة .