تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحيط في اللغة — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
وسَيَّرْتُ الجُلَّ عن الدّابَّةِ : أي ألْقَيْته . وسَيِّرْ من « 55 » هذا السَّيْرِ : أي قُصَّ منه . والسِّيْرَةُ : السُّنَّةُ ، فلانٌ يَسْتَارُ بكذا : أي يَسِيْرُ به ويَسْتَنُّ . وسارَ سُنَّةً يَسِيْرُها ، وقد جاءَ في الشِّعْرِ « 56 » . وسايَرْتُه مُسَايَرَةً : وهو أنْ تَفْعَلَ ما يَفْعَلُه .

روس « 57 »

: إنَّه لَرَوْسُ سَوْءٍ : أي رَجُلُ سَوْءٍ . ورُسْتُ أرُوْسُ : أي أكَلْتُ وطَعِمْتُ .
هامش
( 55 ) في ك : وسير عن . ( 56 ) لعل ذلك إشارة إلى قول خالد بن زهير الوارد في المقاييس والأساس واللسان :فلا تجزعَنْ من سنَّةٍ أنت سرتَها * فأول راضي سُنَّةٍ مَن يسيرُها( 57 ) لم يرد هذا التركيب في العين ، ولم ينبه المؤلف على إهماله فيه . وورد في تركيب ( راس ) في التهذيب ، كما ورد في العباب والتكملة واللسان والقاموس والتاج .
المحيط في اللغة — صفحة 376 | محمد حسن آل ياسين / الصاحب بن عباد