وسَيَّرْتُ الجُلَّ عن الدّابَّةِ : أي ألْقَيْته .
وسَيِّرْ من « 55 » هذا السَّيْرِ : أي قُصَّ منه .
والسِّيْرَةُ : السُّنَّةُ ، فلانٌ يَسْتَارُ بكذا : أي يَسِيْرُ به ويَسْتَنُّ . وسارَ سُنَّةً يَسِيْرُها ، وقد جاءَ في الشِّعْرِ « 56 » .
وسايَرْتُه مُسَايَرَةً : وهو أنْ تَفْعَلَ ما يَفْعَلُه .
روس « 57 »
:
إنَّه لَرَوْسُ سَوْءٍ : أي رَجُلُ سَوْءٍ .
ورُسْتُ أرُوْسُ : أي أكَلْتُ وطَعِمْتُ .
هامش
( 55 ) في ك : وسير عن .
( 56 ) لعل ذلك إشارة إلى قول خالد بن زهير الوارد في المقاييس والأساس واللسان :فلا تجزعَنْ من سنَّةٍ أنت سرتَها * فأول راضي سُنَّةٍ مَن يسيرُها( 57 ) لم يرد هذا التركيب في العين ، ولم ينبه المؤلف على إهماله فيه . وورد في تركيب ( راس ) في التهذيب ، كما ورد في العباب والتكملة واللسان والقاموس والتاج .