وما أدْري أيُّ الوَئيْصَةِ هُوَ : أيْ أيُّ الخَلْقِ هُوَ .
والوَصِيْصُ : الصَّوْتُ ؛ نحو الأَصِيْص « 25 » .
ما أوَّلُه الياء
طائرٌ يُسَمّى بالعِراقِ : يَوَصِيُّ « 26 » - على فَعَلِيٍّ - شِبْهُ الباشَقِ إلّا أنَّه أطْوَلُ جَنَاحاً وأخْبَثُ صَيْداً .
ويَصَّصَتِ الأرْضُ : أي تَفَتَّحَتْ بالنَّبات .
ويَصَّصَ النَّبْتُ : تَفَتَّحَ بالنَّوْرِ ، والجِرْوُ : فَتَحَ عَيْنَيْه ، تَيْصِيْصاً .
ويَصَّصَ على القَوْمِ : حَمَلَ عليهم .
هامش
( 25 ) لم يذكر المؤلف الأصيص بمعنى الصوت في باب ( ما أوله الألف ) .
( 26 ) كذا ضُبطت الكلمة في الأصول ، وضُبطت بتشديد الصاد وفتح الياء والواو قبل الصاد في التكملة ، ونصَّ في القاموس على فتح الياء والواو وتشديد الصاد وكسرها وتشديد الياء الأخيرة .