ويُقال : كَذَبَ عليكم الحَجُّ : أي وَجَبَ عليكم ، ولا يُصَرَّفُ وُجُوهُ الفِعْلِ منه .
وأنْشَدُوا :
كَذَبْتُ عليكم أوْعِدُوني وعَلِّلُوا * بيَ الأرضَ والأقوامَ قِرْدَانَ مَوْظِبا « 15 »
أي عليكم بهجائي فاقْطَعُوا بذِكْرِيَ الأرضَ .
ويقولون : كَذَبَتْكَ الظَّهائرُ : أي عليك بالمَشْي في حَرِّ الظَّهائرِ .
و
في حَديث عُمَرَ « 16 » - رضي اللَّه عنه « 17 » - : « كَذَبَ عليكم الحَجُّ ، كَذَبَ عليكم الجِهَادُ ، كَذَب عليكم العُمْرَةُ ، ثلاثةُ أسْفَارٍ كَذَبْنَ عليكم »
، ومعناه الإِغراءُ ، وحَقُّه النَّصْبُ .
وحَمَلَ عليه فما كَذَّبَ : أي ما انْثَنى . والتَّكْذِيْبُ : الفِرَارُ .
وما كَذَّبَ أنْ يَفْعَلَ ذاكَ : أي ما لَبِثَ .
وكَذَّبَ الوَحْشِيُّ : إذا جَرى شَوْطاً ثم وَقَفَ ليَنْظُرَ ما وَرَاءه .
ويُقال للناقَةِ التي تُضْرَبُ فَتَشُول ثم تَرْجِع حائلًا بَعْدَ اللِّقَاح : كَذَّبَتْ تَكْذِيباً ؛ فهيَ مُكَذِّبٌ ، وكَذَبَتْ - مُخَفَّفَةً - فهيَ كاذِبٌ .
وكَذَبَ لَبَنُ الناقَةِ كَذِباً : أي ذَهَبَ ، وكَذَّبَ تَكْذِيباً .
والإِكْذَابُ : أنْ يُصِيْخَ ويَسْكُتَ ويُرِي أنَّه نائمٌ ؛ وهو كالإِطْرَاق .
والكَذّابَةُ : ثَوْبٌ يُنقَشُ بألْوانِ الصِّبْغ كأنَّه مُوَشّىً .
الكاف والذال والميم
مُهْمَلات .
هامش
( 15 ) البيت لخداش بن زهير في التهذيب : 10 / 172 واللسان ( وظب ) والتاج ، وبلا عزو في المقاييس ، وورد في التهذيب ايضاً : 14 / 401 وقال : « موظب - بفتح الظاء - اسم موضعٍ » ، كما ورد في اللسان ( كذب ) وجعله مكسور باء القافية وقال : « أي يا قردان موظِبٍ » .
( 16 ) ورد في العين وغريب أبي عبيد : 3 / 247 - 248 والتهذيب والمقاييس والصحاح والأساس والفائق : 3 / 250 واللسان والقاموس .
( 17 ) لم ترد جملة ( رضي اللَّه عنه ) في م .