مُعَاصَرَةً - مِثْلُ راوَغْتُه - : إذا الْتَجَأْتَ على عَصَرٍ فَتَرُوْغ .
وما نامَ لِعُصْر : أي لم يَكَدْ يَنام .
وما نامَ عُصْراً : لم يَنَمْ حِيْنَ نَوْمٍ .
ولم يَجِىءْ لِعُصْرٍ : أي لم يَجِىءْ حينَ مَجِيْءٍ .
وهُمْ مَوَالِيْنا عُصْرَةً : أي دِنْيَةً دُوْنَ مَنْ سِواهم .
وعَصَرَ « 40 » الزَّرْعُ : صَارَ في أكْمامِه .
وأعْصَرَتِ الجارِيَةُ : بَلَغَتْ إدْراكَها وعَصْرَ شَبابِها وعُصْرَها وعُصُوْرَها .
والإِعْصَارُ : الغُبَارُ السّاطِعُ المُسْتَدِيْرُ ، والجَميعُ الأَعَاصِيْرُ . وقد عَصَرَتِ الرِّيْحُ وأعْصَرَتْ : جاءتْ بالإِعْصَار .
والعِصَارُ « 41 » : تَلَهُّبُ النّارِ . والرِّيْحُ الدَّوّارَةُ ، ومِثْلُه الإِعْصَار ، من قَوْلهم :
« إنْ كُنتَ ريْحاً فقد لاقَيْتَ إعْصَاراً » « 42 » ، قال الشَّمّاخ :
أثَرْنَ عَلَيْه من رَهَجٍ عِصَاراً « 43 »
وبَنُو عَصَرٍ : من عَبْدِ القيْس .
وباهِلَةُ بنُ أعْصُر .
هامش
( 40 ) كذا ضبط الفعل في الأصل وفي مطبوع العين والتكملة ، وبتشديد الصاد في مطبوع التهذيب والمحكم واللسان والقاموس ، ولما كان هذا الفعل مأخوذاً من العصر الذي هو الملجأ كما ذكر في اللسان فقد رجحنا التخفيف كما في الأصل .
( 41 ) من « الغبار الساطع » قبل سطرين إلى « والعصار » ساقطة من ك .
( 42 ) المثل في أمثال أبي عبيد : 96 والتهذيب ومجمع الأمثال : 1 / 32 واللسان والتاج .
( 43 ) وصدره :« إذا ما جد واستذكى عليها »، وقد ورد في المحكم والأساس واللسان والتاج وملحق ديوان الشماخ ص 444 .