ومنها : كون اليوم وقتا محدودا مفروضا للفرائض اليومية ، كصلاة الصبح والظهر والعصر والجمعة وزمانا معينا مجعولا لنوافلها أو نوافل نفس اليوم ، وكذلك الليل فإنه وقت محدود لما هو ليلية من الفرائض كالمغرب والعشاء الآخرة ووقت لنوافلها وصلاة الليل .
ومنها : كون اليوم شرطا ركنيا لماهية الصوم وتحقق حقيقته واجبا كان أو مندوبا ، وهو من أعظم العبادات ومن دعائم الدين ، فان الصوم عبارة عن الإمساك في النهار كالصلاة المقيدة بالطهارة عن الحدث .
ومنها : كون اليوم موضوعا لتشريع عبادات مندوبة من صلاة وصيام ودعاء وإنفاق في سبيل الخير مترتبة عليه بعنوان اليوم مطلقا أو مع قيد أو وصف ، كصلاة كل يوم وأيام شهر رمضان وصلاة يوم الغدير ويوم عاشوراء وأول يوم من كل شهر ويوم المباهلة ويوم النيروز وأيام الأسبوع وأول محرم وعاشره ويوم عرفة وغير ذلك ، وكذلك الكلام في الليل فإنه موضوع لتشريع عبادات خاصة من صلاة ودعاء ونحوهما كصلاة ليالي البيض من رجب ، وليالي شهر رمضان ، وليلة الفطر ، وليلة الرغائب من الرجب ، وكل ليلة منه ، وليالي شعبان ، وليلة النصف منه ، وليلة المبعث ، وأول ليلة من كل شهر ، وليالي الأسبوع وليال عشر من ذي الحجة ، وغيرها وتفصيل الصلوات في اليوم والليلة مذكور تحت عنوان النافلة فراجع .
تم ما وفقنا اللّه تعالى من جمع مصطلحات الفقه وأسماء موضوعاته وتنظيمه وشرحه فله المنّ على ما علم وله الشكر على ما الهم والحمد للّه أولا وآخرا وظاهرا وباطنا .
في 5 ربيع الثاني من سنة 1419 ه . ق ويطابق 7 - 5 - 1377 ه . ش وانا العبد علي المشكيني
مصطلحات الفقه — صفحة 579
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٥٧٩