تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدوار الفقه الإمامي — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
ويعد كتابه هذا موسوعة كبيرة في أحاديث أهل البيت ( عليهم السلام ) في مختلف المجالات ، وقد غصت الأجزاء الأخيرة بالروايات الفقهية ، ثمّ سلسلة الإجازات ، وقد طبع في 110 أجزاء . 4 . « عوالم المعالم » للشيخ عبد اللّه بن نور اللّه البحراني ، تلميذ العلّامة المجلسي ، وكتابه هذا في مائة جزء ، طبع بعض أجزائه ، والباقي لم يزل مخطوطاً . 5 . « الشفا في أحاديث آل المصطفى » تأليف العلّامة الشيخ محمد رضا بن عبد اللطيف التبريزي ، المتوفى عام 1158 ه‍ - . إلى غير ذلك من الجوامع الحديثية التي حازت على منزلة كبيرة ، لما تمتعت به من جودة الترتيب وحسن العرض .

4 . إعادة التفسير الروائي

كان التفسير بالأثر هو المنهج السائد منذ عصر الأئمّة إلى زمان الشريف الرضي ( 395 - 406 ه‍ - ) حيث تذكر الآية ثمّ تتبع بالآثار الواردة عن أئمّة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، والنموذج البارز لهذا النمط من التفسير هو « تفسير علي بن إبراهيم القمّي » المطبوع المنتشر ، ثمّ ترك هذا النوع من التفسير ، وحل محلّه التفسير العلمي ك‍ - « التبيان » للشيخ الطوسي ، و « مجمع البيان » للشيخ الطبرسي ، ودام هذا النمط إلى أواخر القرن الحادي عشر حيث عاد التفسير بالأثر إلى الساحة من جديد ، فألّف السيد هاشم البحراني ( المتوفّى 1107 ه‍ - ) كتابه « البرهان في تفسير القرآن » المطبوع في ستة أجزاء ، والشيخ عبد علي العروسي الحويزي كتابه « نور الثقلين » إلى غير ذلك من التفاسير بالأثر التي هي من حسنات تلك الحقبة .