المحقّق ، المدقّق ، المعاصر للشيخ علي الكركي العاملي ، المعروف ب - « المحقّق الثاني » ، وكان هو والشيخ عز الدين الآملي والشيخ علي الكركي شركاء الدرس عند الشيخ علي بن هلال الجزائري ، وكان زاهداً ، عابداً ، ورعاً ، مشهوراً ، تاركاً للدنيا برمّتها .
وقد دارت بينه وبين زميله الشيخ علي الكركي مساجلات ومناظرات في مسائل فقهية أهمها مسألة الخراج كما سيوافيك .
وذكر صاحب الروضات أسماء تآليفه الفقهية بالنحو التالي :
1 . « الهادي إلى سبيل الرشاد في شرح الإرشاد » .
2 . « نفحات الفوائد ومفردات الزوائد » .
3 . رسالة في أحكام الرضاع .
4 . رسالة في محرّمات الذبيحة .
5 . رسالة في الصوم ينقل عنه الأردبيلي في « مجمع الفائدة » .
6 . رسالة في أحكام الشكوك .
7 . شرحه على ألفية الشهيد .
8 . تعليقات كثيرة على الشرائع . ( « 1 » )
ومن المسائل التي خالف فيها المحقّق الكركي هو مسألة حل الخراج ، ففي الواقع كان المحقّق الكركي يؤيد الحكومة الصفوية لا سيما الشاه طهماسب ، وكان القطيفي على خلافه .
فألّف المحقّق كتابه « قاطعة اللجاج في تحقيق الخراج » عام 916 ه - ، رتّبه
هامش
( 1 ) رياض العلماء : 1 / 15 ، روضات الجنات : 1 / 25 - 27 برقم 3 .