الأحكام ، وهو من الكتب الممتعة ومن حسنات الدهر .
ويحكى عن الشيخ محمد حسن النجفي صاحب « جواهر الكلام » أنّه قال : إنّ الفقيه إذا كان بين يديه « جامع المقاصد » و « وسائل الشيعة » و « الجواهر » استغنى عن أي مصدر آخر ، وكان بإمكانه استنباط الحكم الفقهي اعتماداً على هذه المصادر الثلاثة . ( « 1 » )
ونقل عن صاحب العروة أنّه يكفي للمجتهد في استنباطه للأحكام أن يكون عنده كتاب « جامع المقاصد » و « الوسائل » و « مستند الشيعة » .
وأمّا سائر آثاره الفقهية فتنتهي إلى 32 كتاباً ورسالة نذكر بعضها ، ومن أراد التفصيل فليرجع إلى مقدّمة « جامع المقاصد » . ( « 2 » )
نعم انّ الشيخ أوّل من أورد المسائل الحكومية إلى الساحة الفقهية ، لما تمتع به من منصب في الدولة الصفوية ، وسيأتي الحديث عنه عند البحث عن حصيلة الجهود التي بذلت في القرن العاشر .
2 . الرسالة الخراجية المسمّاة ب - « قاطعة اللجاج في تحقيق حلّ الخراج » .
3 . رسالة الجمعة .
4 . الرسالة الرضاعية .
وغيرها من التأليفات التي نافت على 32 تأليفاً .
4 . إبراهيم القطيفي ( المتوفّى عام 945 ه - )
هو كما يعرّفه صاحب الرياض : الإمام ، الفقيه ، الفاضل ، العالم ، الكامل ،
هامش
( 1 ) جواهر الكلام : 1 / 14 ؛ لاحظ المستدرك : 3 / 431 ، الفائدة الثالثة .
( 2 ) مقدّمة جامع المقاصد : 41 - 43 .