في مدح المهدي وسائر الأئمّة ( عليهم السلام ) ، ومرثية الحسين ( عليه السلام ) ، وأُرجوزة في تاريخ الملوك والخلفاء ، وأُرجوزة في تاريخ القاهرة ، وأُرجوزة في نظم ألفية الشهيد .
ووصفه الشيخ إبراهيم الكفعمي المتوفّى عام 905 ه - بقوله : الشيخ الإمام ، الفاضل ، نادرة الزمان ، وذكر انّه يروي الألفية عن شيخه المقداد ، وهو يرويها عن مؤلّفها الشهيد .
وأوّل الأُرجوزة :
قال الفقير الحسن بن راشد * * * مبتدأ باسم الإله الماجدِ ( « 1 » )
11 . ابن أبي جمهور الأحسائي
هو المحقّق الفاضل محمد بن الشيخ زين الدين أبي الحسن علي بن حسام الدين بن إبراهيم بن حسين بن إبراهيم بن أبي جمهور الهجري الأحسائي ، يعرّفه الشيخ الحر العاملي بقوله : كان عالماً ، فاضلًا ، راوية ، له كتب ، ثمّ ذكر أسماء كتبه .
ويعرّفه المحدّث البحراني بقوله : كان فاضلًا ، مجتهداً ، متكلماً ، له كتاب غوالي اللآلي .
ويذكره العلّامة المجلسي ويقول : ومؤلّفه بالفضل معروف .
وأمّا آثاره الفقهية ، فقد ألّف :
1 . « الأقطاب الفقهية والوظائف الدينية على مذهب الإمامية » ، وهو على
هامش
( 1 ) أمل الآمل : 2 / 65 برقم 178 . وانظر الذريعة : 5 / 131 برقم 542 ، تاريخ طبقات أعلام الشيعة : 41 ، القرن التاسع .