تآليف قيّمة ، منها :
1 . « معارج السئول ومدارج المأمول » في مجلدين ، وهو كتاب جامع في معناه حسن كاسمه ، كثير الفوائد ، كبير ، فرغ من تأليفه 891 ه - ، وقد ألّفه على غرار كتاب « كنز العرفان » للشيخ مقداد السيوري ، وزاد عليه بفوائد نفيسة جليلة كثيرة .
2 . « عيون التفاسير » وقد صرّح به في أوّل المعارج .
يقول شيخنا المجيز : عيون التفاسير للشيخ كمال الدين الحسن بن محمد بن حسن الأسترآبادي النجفي .
3 . « شرح الفصول النصيرية » .
أقول : صرّح في أوّل « معارج الأُصول » بأنّ اللّه منَّ عليه بتأليف عيون التفاسير واستخرج منه المعارج على نهج ما ألّفه شيخه المقداد .
وبما أنّه فرغ من تأليف « عيون التفاسير » سنة 891 ه - ، وفي الوقت نفسه يروي عن الفاضل المقداد المتوفى عام 828 ه - ، فهو من المعمّرين . ( « 1 » )
10 . الحسن بن راشد الحلّي
هو تاج الدين الحسن بن راشد الحلّي ، تلميذ الفاضل المقداد صاحب « الجمانة البهية في نظم الألفية الشهيدية » .
يعرّفه الشيخ الحرّ العاملي بقوله : فاضل ، فقيه ، شاعر ، أديب ، له شعر كثير
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في رياض العلماء : 1 / 319 ؛ الذريعة : 15 ، برقم 2375 ؛ طبقات أعلام الشيعة : 91 ، القرن التاسع .