عليهم أجمعين ) بالطرق المتصلة مني إليهم ، فليرو ذلك لمن شاء وأحبَّ على الشروط المعتبرة في الإجازة ، فهو أهل لذلك ، أحسن اللّه عاقبته ، وكتب العبد الفقير إلى اللّه تعالى حسن بن يوسف بن المطهر الحلّي مصنّف الكتاب في ثالث شعبان المبارك من سنة 713 بناحية ورامين ، والحمد للّه وحده وصلى اللّه على محمّد النبي وآله .
وعرّفه الشهيد الأوّل بقوله : اتفق اجتماعي به بدمشق أُخريات شعبان سنة 776 ه - ، فإذا هو بحر لا ينزف ، وأجازني جميع ما يجوز عني روايته ، ثمّ توفي في 12 ذي القعدة من السنة المذكورة بدمشق ، ودفن في الصالحية ، ثمّ نقل إلى موضع آخر ، وصلّي عليه برحبة القلعة ، وحضر الأكثر من معتبري دمشق للصلاة عليه ، ( رحمه الله ) وقدّس روحه ، وكان إمامي المذهب بغير شك وريبة ، صرّح بذلك وسمعته منه وانقطاعه إلى بقية أهل البيت معلوم .
ويقول الشهيد : إنّه كان من ذرية الصدوق ابن بابويه .
وقد وصفه غير واحد من علمائنا بما يعرف عن مكانته في العلوم العقلية والنقلية .
وكفاك انّ كتابيه : شرح الشمسية ، وشرح المطالع من الكتب الدراسية في الحوزات العلمية .
وقد نقل الشيخ الأنصاري آراءه الفقهية في متاجره ، فمن أراد الوقوف ، فليرجع إلى مستدرك الوسائل . ( « 1 » )
هامش
( 1 ) المستدرك : 3 / 451 ، الفائدة الثالثة . وانظر ترجمته في طبقات أعلام الشيعة : القرن الثامن : 200 .