ومن آثاره الأُصولية : « شرح مبادئ الأُصول » ، المتن للوالد والشرح له ، ومثله كتابه الآخر « غاية السئول في شرح تهذيب الأُصول » .
ومن آرائه التي انفرد بها بين الإمامية انّ النهي في العبادات يقتضي الصحّة بدل اقتضائه للفساد ، هذا وقد سأله العارف الجليل السيد حيدر الآملي عن مسائل فأجابه ، فقال السيد : بعد الحمد والصلاة ، هذه مسائل سألتها جناب الشيخ الأعظم سلطان العلماء في العالم مفخر العرب والعجم قدوة المحقّقين ، مقتدى الخلائق أجمعين ، أفضل المتأخرين والمتقدمين ، المخصوص بعناية ربّ العالمين ، الإمام العلّامة في الملّة والحقّ والدين ، ابن المطهر ، مد اللّه ظلال إفضاله ، وشيّد أركان الدين ببقائه ، مشافهة في مجالس متفرقة على سبيل الفتوى ، وكان ذلك في سلخ رجب المرجب سنة 759 هجرية نبوية هلالية ببلدة حلة السيفية حماها اللّه عن الحدثان ، وأنا العبد الفقير حيدر بن علي بن حيدر العلوي الحسيني الآملي ، أصلح اللّه حاله وجعل الجنة مآله . ( « 1 » )
4 . قطب الدين الرازي ( المتوفّى عام 776 ه - )
الحكيم ، الفقيه ، المتألّه ، تلميذ العلّامة الحلّي ، وقد قرأ قواعده عليه وكتب على ظهر الكتاب العبارة التالية - يعلم منها مكانة التلميذ - قال : قرأ عليَّ هذا الكتاب الشيخ العالم ، الكبير ، الفقيه ، الفاضل ، المحقّق ، المدقّق ، ملك العلماء والأفاضل قطب الملّة والدين ، محمد بن محمد الرازي أدام اللّه أيّامه ، قراءة بحث وتدقيق ، وتحرير وتحقيق ، وسأل عن مشكلاته ، واستوضح معظم مشتبهاته ، فبيّنت له ذلك بياناً شافياً ، وأجزت له رواية هذا الكتاب بأجمعه ورواية جميع مصنفاتي ورواياتي وما أُجيز لي روايته وجميع كتب أصحابنا السالفين ( رضوان اللّه تعالى
هامش
( 1 ) المستدرك : 3 / 459 ، الفائدة الثالثة .