البويهي .
هذه نماذج من تلامذته ، وإلّا فقد تخرج على يديه واستجاز منه أُناس كثيرون يطول بنا المقام بذكرهم . كيف وقد كان في عصره في الحلّة أربعمائة وأربعون مجتهداً ؟ ! ( « 1 » )
ويصفه ولده في شرحه على القواعد بقوله : المؤيد بالنفس القدسية والأخلاق النبوية . ( « 2 » )
ويعرفه الحسن بن داود الذي كان معاصراً له في رجاله ويقول : الحسن بن يوسف بن المطهر الحلّي ، شيخ الطائفة ، وعلّامة وقته ، صاحب التحقيق والتدقيق ، كثير التصانيف ، انتهت رئاسة الإمامية إليه في المعقول والمنقول . ( « 3 » )
وقد حفلت كتب الرجال والتراجم بترجمة العلّامة ترجمة وافية ، وقام بذلك غير واحد من المحقّقين في تقديماتهم على كتبه المنتشرة .
فنحن لا نرى حاجة في التبسط في المقام ، والذي يجدر بنا ذكره هو ( قدس سره ) انّه قد ألّف ست دورات فقهية لكلّ ميزتها الخاصة ، وقد ذكرها في ترجمته في رجاله ( الخلاصة ) ، وقال فيها :
1 . « منتهى المطلب في تحقيق المذهب » لم يعمل مثله ، ذكرنا فيه جميع مذاهب المسلمين في الفقه ، ورجحنا ما نعتقده بعد إبطال حجج من خالفنا فيه يتم إن شاء اللّه تعالى عملنا منه إلى هذا التاريخ ، وهو شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وتسعين وستمائة في سبعة مجلدات .
2 . كتاب « تلخيص المرام في معرفة الأحكام » .
هامش
( 1 ) رياض العلماء : 1 / 361 ، أعيان الشيعة : 5 / 401 في ترجمة العلامة الحلّي .
( 2 ) إيضاح الفوائد في شرح القواعد : 1 / 10 .
( 3 ) ابن داود الحلّي : الرجال : 119 برقم 461 .