الكتاب 1 : 125 ، 126 ، 128 ، فينسحب الطرق الثلاثة على الحديثين 2 و 3 أيضاً ، وبهذا يظهر حال الحديثين 4 و 5 أيضاً .
لمنتقى الجمان كلام حول مرجع الضمير في « بإسناده »
هذا ، وفي منتقى الجمان 1 : 374 كلام حول الخبر صورته : « والظاهر من إفراد الضمير عوده إلى واحد ممّن روى خبر الصدر ، وكونه الأوّل أو الأخيرة أظهر ، ويحتمل إرادة مجموع الأسناد ووقوع الإفراد للضمير ؛ توهّماً لوحدة الطريق ، أو بقصد عوده إلى الخبر السابق ، وإن نافره بحسب الظاهر ذكر من عدا زرارة من رجال الاسناد » انتهى .
لعلّ الأظهر رجوعه إلى المصنّف خلافاً لصاحب المنتقى
ولعلّ ما استظهرنا من رجوعه إلى المصنّف أقوى وأبعد من التكلّف من الاحتمالات المذكورة في كلامه 1 ، فلاحظ .
276 / 5 / ذيل 4 : [ وروى سعد عن موسى بن الحسن ، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي ، عن صفوان بن يحيى ، عن الحارث بن المغيرة النضري ، وعمر بن حنظلة ، عن منصور مثله وفيه : إليك ، فإن كنت خففت سبحتك . . . ]
وقوع التحريفين في السند الذيلي في مطبوعة الكافي
توضيح : كذا ورد في مطبوعة الكافي ، وفي السند تحريفان :
أحدهما : « النضري » والصواب : النصري - بالمهملة - نسبة إلى نصر بن معاوية « 1 » ، وقد نقله على الصواب في وسائل الشيعة 4 : 132 / 4716 عن الكتاب .
ثانيهما : « عمر بن حنظلة عن منصور » ، والصواب عطف منصور على عمر بن حنظلة ، كما عطف منصور بن حازم على عمر بن حنظلة في أصل السند .
وعليه : فلا وجه لاحتمال التحويل في السند .
هامش
( 1 ) - رجال النجاشي : 139 / 361 .