وأمّا ما يوهم من سند الكتاب وما نقله عنه في وسائل الشيعة 3 : 214 / 3439 - من رجوع الضمير إلى أبي علي الأشعري - فغير تامّ ، بل الضمير راجع إلى محمّد بن حسّان ، كما في معجم رجال الحديث 16 : 447 .
هذا كلّه بناءً على ظاهر السند .
وهناك احتمال آخر ، وهو : وقوع تقديم وتأخير في موضع الحديثين 3 و 4 ، وعليه : يرجع الضمير إلى أحمد بن محمّد بن خالد من دون إشكال ، لكن نفس التقديم والتأخير في موضع الأحاديث ليس من الكثرة بمثابة يصحّ الاعتماد عليه في توجيه التحريف الواقع في الأحاديث مع وجود التوجيهات الأخرى .
الصواب هو الاحتمال الثاني ، فلم يبق إشكال في رجوع الضمير إلى محمّد بن حسّان
فتحصّل : أنّ أظهر الاحتمالات في السند زيادة « عن محمّد بن عبد الجبّار » في الحديث 2 ، وعليه : يرجع الضمير في الحديث 3 إلى محمّد بن حسّان ، واللّه أعلم .
229 / 85 / 6 ( حيلولة )
229 / 85 / 7 ( حيلولة )
229 / 85 / 10 ( حيلولة )
230 / 86 / 3 - عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب . . . .
230 / 86 / 4 - عنه ، عن إسماعيل بن مهران . . . . ( معلّق )
231 / 86 / 5 - عنه ، عن محمّد بن سنان ، عن إسحاق بن عمّار . . . . ( معلّق )
توضيح : الضمير في كلا السندين يرجع إلى سهل بن زياد .
توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة — صفحة 284
مساهمون: السيد محمد جواد الشبيري الزنجاني
ص٢٨٤