الفصل الخامس : نظرة عامّة إلى الإشارة في الأسناد .
وفي هذه المقدّمة نكتفي بتوضيح موجز عن هذه المصطلحات ، مع إيراد أمثلة لها ، وقد استخرجته ممّا كتبته - كمساعد لبرنامج « دراية النور » « 1 » - موجز عن التحويل والتعليق والإضمار والإشارة .
ما هو المراد من التحويل
قد ورد في بعض الأسناد عطف بعض الرواة على بعض ، ويمكن تقسيم العطف إلى قسمين رئيسين : العطف العادي والعطف غير العادي :
أمّا العطف العادي : فهو عطف راوٍ واحد على راوٍ آخر ، كلاهما في طبقة واحدة ، ومثاله :
محمّد بن الحسن وعليّ بن محمّد ، عن سهل بن زياد . . . .
أمّا العطف غير العادي : - الذي يسمّى بالتحويل أو الحيلولة - فهو يتمثّل في عطف راويين من طبقتين على راويين كذلك ، ومثاله :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ومحمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعاً ، عن ابن أبي عمير . . . .
ففي هذا السند ليس محمّد بن إسماعيل معطوفاً على والد عليّ بن إبراهيم ، بل يروي الكليني عن ابن أبي عمير بطريقين كلاهما بواسطتين :
أحدهما : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير . . . .
هامش
( 1 ) - قد استجازني صديقي الفاضل الدكتور بهروز المينايي في الاستفادة من كتابتي في رسالته - التي ألّفها لنيل درجة الماجستير - فأجزت له ، فجعلها الفصل التاسع من رسالته .