تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حج الأنبياء والأئمة ( ع ) — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
حقيقة الورع ، وأنك اتّبعت سنّة إبراهيم عليه السلام بذبح ولده وثمرة فؤاده وريحان قلبه ، وحاجة سنّته لمن بعده ، وقرّبه إلى اللَّه تعالى لمن خلفه ؟ قال : لا . قال : فعند ما رجعت إلى مكّة وطفت طواف الإفاضة ، نويت أنّك أفضت من رحمة اللَّه تعالى ورجعت إلى طاعته ، وتمسّكت بودّه ، وأدّيت فرائضه ، وتقرّبت إلى اللَّه تعالى ؟ قال : لا . قال له زين العابدين عليه السلام : فما وصلت منى ، ولا رميت الجمار ، ولا حلقت رأسك ، ولا أدّيت نسكك ، ولا صلّيت في مسجد الخيف ، ولا طفت طواف الإفاضة ولا تقرّبت ، ارجع فإنّك لم تحجّ . فطفق الشبلي يبكي على ما فرّطه في حجّه ، وما زال يتعلّم حتّى حجّ من قابل بمعرفة ويقين ، انتهى .

في اعتماره عليه السلام في رجب

743 / 1 « 1 » - اعتمر عليّ بن الحسين عليه السلام في رجب فكان يصلّي عند الكعبة عامة ليلة ونهاره ، ويسجد عامة ليله ونهاره ، وكان يسمع منه في سجوده : « عَظُمَ الذَّنْبُ مِنْ عَبْدِكَ فَلْيَحْسُنِ الْعَفْوَ مِنْ عِنْدِكَ » ، لا يزيد على هذا مدّة مقامه .

صلاته عليه السلام في الكعبة

744 / 1 « 2 » - محمد بن عيسى ، عن عبد اللَّه بن ميمون القدّاح ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السلام : أنّه رأى علي بن الحسين عليه السلام يصلّي في الكعبة ركعتين .
هامش
( 1 ) - مصباح المتهجد : 801 ، الاقبال : 648 - 649 . ( 2 ) - قرب الإسناد : 23 / 78 ، البحار 83 / 332 / 5 .