تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أفضل الدين ( المروءة ) — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
والعرفية لكونه جمعاً محلى باللام وهكذا قوله ( عليه السلام ) السابق : ( أن يعرفوه بالستر ) ، ولو سلمنا أنّ الستر ليس بعيب إلَّا أنه كاشف عن عدم كونه ساتراً لعيوبه ، وقد دلت الرواية على اشتراط ستر العيوب .

والاعتراض على الدليل

إن المذكور في الرواية كاشف عن العدالة فهو لا يدل على اعتبار ذلك في العدالة إذ المكشوف قد يوجد بدون الكاشف . ولم يكن الظاهر من سؤال السائل ولا من جواب الإمام ( عليه السلام ) حصر الكواشف عن العدالة . فإن قلت : لو لم يكن ترك منافيات المروءة داخلًا في العدالة لاقتصر الإمام على جعل الكاشف اجتناب الكبائر فإنه طريق أسهل . قلنا : لا نسلم أسهلية ذلك فإن اجتناب الكبائر ليس بالسهل الاطلاع عليه بخلاف ترك منافيات المروءة ، فإنه من السهل الاطلاع عليها لأبسط الناس . 2 - استدل المحقق الشيخ أحمد بن محمد بن يوسف البحراني اعتبار المروءة في العدالة بما روي عن الإمام الكاظم ( عليه السلام ) في