أنّه كان يستحبّ أنْ يأخذ حصى الجمار من المزدلفة .
702 / « 1 » - عن جعفر بن محمّد عليهما السلام أنّه قال : خذ حصى الجمار من مزدلفة ، وإن أخذتها من منى أجزأك .
صفة الحصى
703 / « 2 » - عن جعفر بن محمّد عليهما السلام أنّه قال :
تُلتقط حصى الجمار التقاطاً ، كلّ حصاة منها بقدر الأنملة ، ويُستحب أن تكون زُرْقاً كحيلةً ومنقَّطةً ، ويكره أن تكسّر من الحجارة كما يفعل كثير من الناس ، واغسِلْها ، وإن لم تغسلها وكانت نقيّةً لم تضرّك .
704 / « 3 » - عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن أبي الحسن عليه السلام قال :
حصى الجمار تكون مثل الأنملة ، ولا تأخذها سوداء ولا بيضاء ، ولا حمراء ، خذها كحلية منقّطة تخذفهنّ خذفاً .
( الحديث )
705 / « 4 » - عن النبي صلى الله عليه وآله قال : يا أيّها الناس عليكم بحصى الخذف « 5 » .
706 / « 6 » - عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في حصى الجمار قال :
هامش
( 1 ) - دعائم الاسلام 1 : 323 ، البحار 99 : 275 / 20 ، مستدرك الوسائل 10 : 58 / 11446 .
( 2 ) - دعائم الاسلام 1 : 323 ، البحار 99 : 275 / 21 .
( 3 ) - الكافي 4 : 478 / 7 ، التهذيب 5 : 197 / 656 ، قرب الإسناد : 359 / 1284 بتفاوت يسير ، الوسائل 14 : 33 / 18519 و 61 / 18586 و 65 / 18598 ، البحار 99 : 272 / 8 .
( 4 ) - عوالي اللآلي 1 : 215 / 76 ، مستدرك الوسائل 10 : 71 / 11488 .
( 5 ) الخَذْف : رَميك بحصاة أو نواة تأخذها بين سبّابتيك . ( لسان العرب )
( 6 ) - الكافي 4 : 477 / 6 ، التهذيب 5 : 197 / 655 ، الوسائل 14 : 33 / 18518 .