الحواري قال : سمعت أبا سليمان الدارمي عبد الرحمن بن أحمد بن عطيّة - في حديث قال :
قيل ( لعليّ بن أبي طالب رضي الله عنه ) : يا أمير المؤمنين فالوقوف بالمشعر الحرام ؟ قال :
لأنّه لمّا أذن لهم بالدّخول إليه ، وقفهم بالحجاب الثاني وهو المزدلفة ، فلمّا أن طال تضرّعهم أذن لهم بتقريب قربانهم بمنى ، فلمّا أن قضوا تفثهم وقرّبوا قربانهم فتطهّروا بها من الذّنوب التي كانت لهم ، أذن لهم بالوفادة إليه على الطهارة .
إكثار الدعاء في المشعر
666 / « 1 » - فقه الرضا عليه السلام : فإذا أصبحت فصلّ الغداة وقف بها كوقوفك بعرفة وادع اللَّه كثيراً .
667 / « 2 » - علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار ، وحمّاد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام - في حديث قال :
ولا تجاوز الحياض ليلة المزدلفة ، وتقول : « اللَّهُمَّ هذِهِ جَمْع ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْمَعَ لِي فِيهَا جَوَامِعَ الْخَيْرِ ، اللَّهُمَّ لَا تُؤْيِسْنِي مِنَ الْخَيْرِ الَّذِي سَأَلْتُكَ أَنْ تَجْمَعَهُ لِي فِي قَلْبِي ، وَأَطْلُبُ إِلَيْكَ أَنْ تُعَرِّفَنِي مَا عَرَّفْتَ أَوْلِيَاءَكَ فِي مَنْزِلِي هذَا ، وَأَنْ تَقِيَنِي جَوَامِعَ الشَّرِّ » وإن استطعت أن تُحيي تلك الليلة فافعل ، فإنّه بلغنا أنّ أبواب السماء لا تغلق تلك الليلة لأصوات المؤمنين ، لهم دويّ كدويّ النّحل .
يقول اللَّه جلّ ثناؤه : أنا ربّكم وأنتم عبادي أدّيتم حقّي ، وحقّ عليّ أن أستجيب لكم ، فيحطّ تلك اللّيلة عمّن أراد أن يحطّ عنه ذنوبه ، ويغفر لمن أراد أن يغفر له .
هامش
( 1 ) - فقه الرضا عليه السلام : 223 ، البحار 99 : 267 / 7 ، مستدرك الوسائل 10 : 52 / 11430 .
( 2 ) - الكافي 4 : 468 / 1 ، التهذيب 5 : 188 / 626 ، الوسائل 14 : 19 / 18488 .