668 / « 1 » - عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، وعن محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان بن يحيى ، وابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال :
أصبح على طهر بعد ما تصلّي الفجر ، فقف إن شئت قريباً من الجبل ، وإن شئت حيث شئت ، فإذا وقفت فاحمد اللَّه عزّ وجلّ وأثن عليه ، واذكر من آلائه وبلائه ما قدرت عليه ، وصلّ على النبي صلى الله عليه وآله ثمّ ليكن من قولك :
« اللَّهُمَّ رَبَّ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ، فُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ ، وَأَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلَالِ ، وَادْرَأْ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ، اللَّهُمَّ أَنْتَ خَيْرُ مَطْلُوبٍ إِلَيْهِ ، وَخَيْرُ مَدْعُوٍّ وَخَيْرُ مَسْئُولٍ ، وَلِكُلِّ وَافِدٍ جَائِزَةٌ ، فَاجْعَلْ جَائِزَتِي فِي مَوْطِنِي هذَا أَنْ تُقِيلَنِي عَثْرَتِي ، وَتَقْبَلَ مَعْذِرَتِي ، وَأَنْ تَجَاوَزَ عَنْ خَطِيئَتِي ، ثُمَّ اجْعَلِ التَّقْوَى مِنَ الدُّنْيَا زَادِي » .
ثمّ أفض حين يشرق لك ثبير ، وترى الإبل مواضع أخفافها .
هامش
( 1 ) - الكافي 4 : 469 / 4 ، التهذيب 5 : 191 / 635 ، الوسائل 14 : 20 / 18489 .