وسيّد أهل الأرض ، وسيّد من مضى منذ خلق اللَّه الدنيا إلى أن تقوم الساعة بعد آبائه رسول اللَّه وأمير المؤمنين والأئمة من آبائه صلّى اللَّه عليهم - يقول : - وإلّا صمّت أُذنا معاوية وعميت عيناه ، ولا نالته شفاعة محمّد وأمير المؤمنين صلوات اللَّه عليهما :
من دعا لأخيه المؤمن بظهر الغيب ، ناداه ملك من سماء الدّنيا : يا عبد اللَّه لك مائة ألف مثل ما سألت ، وناداه ملك من السماء الثانية : يا عبد اللَّه لك مائتا ألف مثل الذي دعوت ، وكذلك ينادي من كلّ سماء تضاعف حتّى ينتهي إلى السماء السابعة ، فيناديه ملك : يا عبد اللَّه لك سبعمائة ألف مثل الذي دعوت ، فعند ذلك يناديه اللَّه :
عبدي أنا اللَّه الواسع الكريم الذي لا ينفد خزائني ، ولا ينقص رحمتي شيء ، بل وسعت رحمتي كلّ شيء ، لك ألف ألف مثل الذي دعوت . فأيّ حظّ أكثر يا ابن أخي من الذي اخترته أنا لنفسي . ( الخبر )
645 / « 1 » - عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن ابن أبي عمير قال :
كان عيسى بن أعين إذا حجّ فصار إلى الموقف أقبل على الدعاء لإخوانه حتّى يفيض الناس ، قال : فقلت له : تنفق مالك وتتعب بدنك ، حتّى إذا صرت إلى الموضع الذي تبثّ فيه الحوائج إلى اللَّه عزّ وجلّ أقبلت على الدعاء لإخوانك وتركت نفسك ؟ فقال : إنّي على ثقة من دعوة الملك ، وفي شكّ من الدعاء لنفسي .
646 / « 2 » - أحمد بن محمّد العاصمي ، عن عليّ بن الحسين السلمي ، عن عليّ بن أسباط ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، أو عبد اللَّه بن جندب قال :
هامش
( 1 ) - الكافي 4 : 465 / 8 ، التهذيب 5 : 185 / 616 ، الوسائل 13 : 544 / 18403 .
( 2 ) - الكافي 4 : 465 / 9 ، الاختصاص : 84 ، التهذيب 5 : 185 / 617 ، الوسائل 13 : 545 / 18404 ، البحار 48 : 172 / 11 و 12 و 93 : 392 / 26 ، مستدرك الوسائل 5 : 245 / 3 ، العوالم 21 : 417 / 2 .