حدّثني إبراهيم بن إسحاق ، عن محمّد بن سليمان الدّيلمي ، عن أبيه سليمان ، عن ميسر بيّاع الزُّطّي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام - في حديث قال :
يا ميسّر أيُّ البقاع أعظم حرمة ؟ قال : قلت : اللَّه ورسوله وابن رسوله أعلم ، قال : يا ميسّر ، ما بين الركن والمقام روضة من رياض الجنّة ، وما بين القبر والمنبر روضة من رياض الجنّة .
( الحديث )
506 / « 1 » - حدّثني محمّد بن الحسن رضي الله عنه قال : حدّثني محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن عليّ بن عقبة بن خالد ، عن ميسر قال :
كنت عند أبي جعفر عليه السلام وعنده في الفسطاط نحو من خمسين رجلًا ، فجلس بعد سكوت منّا طويلًا - إلى أن قال : - ثمّ قال : أتدرون أيّ بقعة في المسجد الحرام أعظم عند اللَّه حرمة ؟ فلم يتكلّم أحدٌ منّا فكان هو الرادّ على نفسه قال : ذاك ما بين الرّكن الأسود والمقام وباب الكعبة ، وذلك حطيم إسماعيل عليه السلام ، ذاك الذي كان يزوّد فيه غنيماته ويصلّي فيه .
507 / « 2 » - عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيّوب ، عن أبان ، عن زرارة قال :
سألته عن الرّجل يصلّي بمكّة يجعل المقام خلف ظهره وهو مستقبل القبلة ، فقال : لا بأس يصلّي حيث شاء من المسجد بين يدي المقام أو خلفه ، وأفضله الحطيم والحجر وعند المقام ، والحطيم حذاء الباب « 3 » .
508 / « 4 » - قال الصادق عليه السلام : إن تهيّأ لك أن تصلّي صلواتك كلّها الفرائض وغيرها
هامش
( 1 ) - عقاب الأعمال : 244 / 3 ، الوسائل 1 : 122 / 310 .
( 2 ) - الكافي 4 : 526 / 9 ، الوسائل 5 : 273 / 6526 ، مرآة العقول 18 : 223 / 9 .
( 3 ) حذاء البيت أي جنبه ويحتمل عطفه على المواضع السابقة فيكون المراد به المستجار .
( 4 ) - الفقيه 2 : 135 / 579 ، خطّ الشهيد رحمه الله : 139 بتفاوت يسير ، الوسائل 5 : 275 / 6532 ، البحار 99 : 231 / 7 ، مستدرك الوسائل 3 : 421 / 3912 .