تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 2932

مساهمون:

ص٢٩٣٢
نزاع فيها ، والاختلاف الموجود هو في تقدير الظروف المحيطة بعد ولادة الهلال والتي تكون حدّا فاصلا بين إمكانية الرؤية وعدمها . رؤية الهلال وكثرة الراصدين : ثبت الهلال شرعا في مرّات عدّة ، ولم يكن قد تحقّق فيه الحدّ الأدنى من شروط الرؤية ما عدا حدوث الاقتران قبل غروب الشمس . وكان للهلال مكث آنامّا ، وعليه يمكن أن يثبت الهلال شرعا حتّى لو لم يخلق فيه النور الكافي للرؤية حسابيا ، أو كان ارتفاعه دون الخمس درجات ، وهذه الحالة تحدث عندما يكون عدد الراصدين كثيرا ؟ ولكن الأمر الذي يبعث على الأمل أنّ لجان الرؤية صارت تجتمع لنفي الموضوع « الشهادة سلبا » ثمّ إنّ بعض اللجان لا تجتمع بعد غروب الشمس إذا لم يكن الهلال موجودا . والرسالة الملحقة بهذا البحث تعطي صورة واضحة للنزاع بين الآراء والتطبيق العملي في مسألة الهلال ، وقد أرسلت في حينه إلى جمع من العلماء الأعلام ، وكانت بخصوص تحرّي رؤية هلال شهر شوّال لعام 1418 .

هلال شوّال لعام 1418

يولد هلال شهر شوّال الساعة 08 : 8 صباح يوم الأربعاء 28 / 1 / 1998 م حسب توقيت مدينة بيروت ويمكث فيها 25 دقيقة بعد الغروب . وبحسب التوصيات الفلكية الحديثة فإنّ الهلال يكون قابلا للرؤية إذا كان ارتفاعه فوق الأفق الغربي عند غروب الشمس خمس درجات ، وبعده الزاوي ( بعد سوى ) 8 درجات . وما زالت هذه التوصيات محلّ جدل وأخذ وردّ بين الفلكيّين المعاصرين ، لذا فإنّ هذا الهلال لن يكون قابلا للرؤية في أفق بيروت ( حسب هذه التوصيات ) ؛ وذلك لأنّ ارتفاعه 43 : 4 درجة وبعده الزاوي 07 : 6 درجة وكلاهما دون الحدّ الموصى به . ولن يكون الهلال قابلا للرؤية إلّا في « دكار » و « أبيديجان » و « منروفيا » و « فريتاون » وما والاها من بلدان أمريكا الشمالية . هذا ويرى بعض الفلكيّين المعاصرين أنّ هناك إمكانية لرؤية الهلال إذا مكث في الأفق حوالي 30 دقيقة ، وهو قول الدكتور العجيري ، ويورد للتدليل على هذا التقدير الحادثة التالية : كنت في مصر ( قبل عام 1990 ) وأخبرني الدكتور محمّد أحمد سليمان مدير القبة السماوية في مصر أنّه مع نفر مع الفلكيّين ذهبوا بصحبة مفتي مصر السابق السيّد
رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 2932 | رضا مختاري / محسن صادقي