( )
الثامنة : أنّ القمر في حال المقارنة مع الشمس تنطبق الدائرة
الظاهرة « 1 » منه على الدائرة المستضيئة من شعاع الشمس فإذا لا يرى نصفه الذي يسامت الأرض . وهذه الحالة تسمّى بالمحاق ، لمحق نوره .
وهذا على قسمين :
الأوّل : حالة الكسوف وهي حالة اجتماع الأرض والقمر في درجة واحدة من برج واحد على عرض واحد ، وعلى رأي القدماء اجتماع الشمس والقمر كذلك .
( ) *
هامش
( 1 ) . المراد من الدائرة الظاهرة من القمر هو نصفه الذي يسامت الأرض في أيّ حال وزمان . وهذه الدائرة ربّما تكون مرئيّة بتمامها ويسمّى البدر وهو في حال المقابلة ، وربّما تكون غير مرئيّة أصلا ويسمّى المحاق وهو في حال المقارنة ، وربّما تكون بعضها مرئيّة فقط وهو في حال كونه هلالا وفي سائر أحواله كالتسديس والتربيع والتثليث - منه ( عفي عنه ) .
( 2 ) * . حيث إنّ هذا الشكل رسم لأجل تمثيل اقتران الأرض والقمر ، لم تلاحظ فيه الجهات الأخرى من كيفيّة حركة القمر حول الأرض وترسيم زاوية كلّ برج ثلاثين درجة وغير ذلك - م .