الشمس أضاء أكثر فأكثر ؛ لمقابلة وجهه المضيء للأرض شيئا فشيئا إلى أن يصل إلى حالة البدر ، ثمّ يبدأ بنقصان انعكاسه على الأرض كلّما اقترب إلى الشمس ؛ لاستدبار وجهه المضيء شيئا فشيئا إلى أن يختفى ويدخل تحت الشعاع .
وحينما يتوسّط بين الشمس والأرض يكون محاقا ، ويستغرق دخوله وخروجه من تحت الشعاع إلى أن يرى هلالا يومين إلّا قليلا تقريبا .
( ) شكل 3
ويرى عند الغروب قريبا للشمس ، فهو والشمس بمثابة مركبتين متّصلتين متجاورتي الموضع ، وكأنّ الشمس تجرّ الهلال من الشرق إلى الغرب بحسب الحركة الظاهريّة للشمس ،
رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 1289
مساهمون: رضا مختاري
ص١٢٨٩